بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
في ظل التصعيد المتسارع في الشرق الأوسط، وتورط الولايات المتحدة في دعمٍ غير مشروط للكيان الصهيوني، بات من الضروري أن نطرح تساؤلًا مشروعًا على الطاولة الدولية:
لماذا لا يستضيف دونالد ترامب ومن يدعمون إسرائيل – ستة ملايين إسرائيلي على أراضيهم؟
إذا كانت إسرائيل تمارس القتل والتدمير على أرضٍ ليست لها، وتدّعي شرعيةً مزيفة، فلتكن الشجاعة السياسية كاملة:
خُذوا ما تدافعون عنه إلى دياركم، وامنحوه “الديمقراطية” التي تتغنون بها.
ما يجري اليوم تجاوز حدود السياسة والدبلوماسية، وتحول إلى تطهير عرقي مباشر بحق الفلسطينيين.
الدعم الأميركي الأعمى لإسرائيل لم يعد يُفسّر إلا بمنطق المشاركة في الجريمة، لا مجرد الانحياز السياسي.
وإذا كانت واشنطن تؤمن بأن إسرائيل “دولة” ديمقراطية، فلتتحمل مسؤوليتها الكاملة وتوفر لها الأرض والموارد على أراضيها، بدلًا من تصدير الدم إلى الشرق الأوسط.
—
نكتب لا لنُرضي أحدًا، بل لنُعلنها بوضوح:
أرض فلسطين ليست للبيع، ودم أبنائها ليس سلعة في سوق التحالفات القذرة.
ومن أراد أن يحمل هذا الكيان على كتفيه، فليأخذه إليه.. بشعبه وسلاحه وعدوانه.
—
نطالب، وبصوت عربي حر لا يخضع، الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب، ومعه كل من يقف وراء جرائم الاحتلال، أن يستضيفوا ستة ملايين إسرائيلي في بلادهم،
فإذا كانت الأرض لا تعنيهم، والحق لا يعنيهم، فلنقلها نحن للعالم:
فلسطين ليست للفصال.. ومن أراد الاحتلال، فليحمله معه إلى عقر داره.