عنوان المقال:
في مشهد يعكس حجم الانهيار داخل الكيان الصهيوني، قدمت الحكومة الإسرائيلية طلبًا رسميًا لمصر بفتح الحدود عند طابا لاستقبال لاجئين إسرائيليين، هربًا من جحيم الصواريخ وضربات المقاومة. الطلب جاء تحت مبرر “الظروف الإنسانية المؤقتة”، لحين انتهاء العمليات العسكرية الجارية.
“مصر لن تستقبل من تلطخت أياديهم بدماء الأبرياء.. حدودنا ليست ممرًا للهاربين من عدالة السماء والتاريخ.”
نكتب الآن من على بوابة العروبة، من حدود لا تُفتح إلا للكرامة، لا للغزاة.
من أرضٍ علّمت الدنيا معنى الثبات، ولقّنت الطامعين درسًا لا يُنسى.
هنا مصر، حيث لا تُباع المبادئ ولا تُشترى المواقف، وحين تقول “لا”.. فالعالم كله يسمع.
رفض مصر ليس مجرد رد سياسي، بل موقف تاريخي يُسجّل بحروف من نور في دفتر الكرامة العربية.
فمن يحاصر غزة لا يُستقبل في طابا، ومن يهدم البيوت على رؤوس أصحابها، لا يطلب المأوى من قلوب لا تعرف الخيانة.
مصر اليوم تقول للإسرائيليين: من يزرع النار، لا يطلب الأمان.