في خطوة تكشف حجم الارتباك والانهيار الإعلامي داخل الكيان الصهيوني، فرضت إسرائيل تعتيمًا إعلاميًا صارمًا على ما جرى في تل أبيب الليلة الماضية، بعد الضربة الصاروخية الإيرانية التي هزت قلب المدينة.
نتابع الحقيقة من بين الشقوق.. حيث تُحرق الأوراق ويُمنع الصوت، لكن للواقع عين لا يمكن إخفاؤها.
حين تعجز القوة عن الرد، تختار الصمت.. وحين تخشى الكاميرا، تُطفئها.
لكن الحقيقة تخرج دومًا من تحت الركام، وصوت الضحية أقوى من ضجيج الرقابة.
إسرائيل تُجيد الحرب، لكنها لا تُجيد مواجهة الحقيقة.
العتمة لن تُخفي ما جرى، والكاميرا الغائبة لن تمحو أثر الصاروخ.
فالتاريخ لا يُكتب فقط بما يُقال، بل أيضًا بما حاولوا إخفاءه وفشلوا.