ما يحدث في إيران الآن سببه أموال الخليج.. ولو استمعوا لزعيم الشرق الأوسط لامتلكوا أقوى جيوش العالم

✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
بين دخان الحرب ولهيب الصواريخ، تقف إيران اليوم تواجه أعظم تحالف دولي تقوده أمريكا، لا لأنّها بادرت، بل لأنها اختارت الاستقلال ورفض التبعية، في عالم باتت فيه الطاعة ثمن البقاء.
❗ لكن السؤال الحقيقي:
لماذا تنفجر إيران اليوم؟
من الذي ساهم في تأجيج هذا الحريق؟
🔥 الإجابة: أموال الخليج!
نعم، ثروات العرب تُسكب كل يوم في جيوب الأمريكان، لا لتقوية الشعوب، بل لشراء صمت ورضا واشنطن وتل أبيب.
مليارات تُدفع في صفقات تسليح وهمية، أو لتمويل حروب لا ناقة للعرب فيها ولا جمل.
👑 زعيم الشرق الأوسط الحقيقي، الذي حذّر منذ سنين، ونادى بالوحدة والتصنيع والتعاون العربي المشترك، تم تجاهله…
لو استمعوا له، لكان لدينا اليوم جيش عربي موحد، يهابنا فيه العدو ولا يستهين بنا الصديق.
☕ أنا وقلمي وقهوتي
نجلس على أطلال الوعي العربي، نكتب لا لنُعاتب فقط، بل لنُذكّر:
الذي يمول الحرب اليوم، سيكون وقودها غدًا.
والذي يعتقد أن التحالف مع الاحتلال يمنحه الأمان، سيذوق طعم الخيانة حين تنفد المصالح.
🔻 فقرة ختامية موسعة:
أمريكا لا تحمي أحدًا، أمريكا تستخدم الجميع.
وإسرائيل لا تحترم حليفًا، بل تستنزف كل من يقترب منها.
أما إيران، فليست ملاكًا، لكنها قالت لا في زمن الركوع، وتحملت حصارًا وخيانات وتآمرًا دوليًا، وها هي اليوم تُقاتل وحدها في معركة العزة والبقاء.
يا من في الخليج، ويا من بيدكم المال والسلاح والإعلام…
إن لم تتحدوا اليوم، فغدًا ستكونون أنتم العنوان التالي للنار.
ولن ينفعكم حينها لا البنتاغون، ولا قاعدة العيديد، ولا وعود الحماية الزائفة.
اسمعوا صوت الضمير، لا صوت الدولار.
واتبعوا من أراد لكم القوة، لا من باعكم للضعف.
فالوطن العربي لا يحتاج حماة من الخارج.. بل قادة من الداخل، وزعماء بحجم أمة.

Related posts