بإذن الله.. أول دولة ستختفي من على وجه الأرض في الحرب العالمية الثالثة هي “إسرائيل”

✍️ بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
في زمنٍ تتبدل فيه التحالفات وتتشابك المصالح، تبدو إسرائيل وكأنها مركز الزلزال العالمي القادم، تشعل الفتن هنا، وتُحرض هناك، تُراكم ترسانتها من الأسلحة، وتتحدى كل منطق أو عدالة.
لكن التاريخ لا يرحم، ومن أوغل في الدم، سيغرق فيه أولًا.
🔻 إذا اندلعت حرب عالمية ثالثة – لا قدّر الله – فلن تكون إسرائيل في مأمن، بل ستكون في مقدمة الدول التي تدفع الثمن باهظًا، وربما تكون أول من يُمحى من الخريطة، لا لأننا نتمنى ذلك، بل لأن كل قوانين المنطق والجغرافيا والسياسة تقول إنها كيان مُصطنع هش، معزول، مدجج بالرعب قبل السلاح.
📌 إسرائيل لم تبنِ نفسها على العدالة أو التعايش، بل على الاحتلال والدمار والتوسع.. وكل ما بُني على باطل فهو إلى زوال، إن لم يكن اليوم، فغدًا، وإن لم يكن على يد العرب، فبيد التاريخ والسنن الإلهية التي لا تتغير.
☕ أنا وقلمي وقهوتي
أكتب من وجع أمة، من قلبها العربي الجريح، ومن ذاكرة لم تنس دير ياسين ولا جنين ولا غزة ولا قانا ولا صبرا وشاتيلا..
أنا وقلمي لا نُجيد المجاملات، بل نقولها بصدق:
إسرائيل كيان طارئ، ونشوته الزائفة لن تدوم، لأن من يزرع الغدر لا يحصد أمانًا.
🔻 فقرة ختامية موسعة:
في كل مرة تتحدث فيها إسرائيل عن “الخطر الوجودي”، فهي تعلم أنه ليس من الصواريخ فقط، بل من حقيقة أنها كذبة كبرى فرضت على المنطقة.
وكلما زاد بطشها، زادت يقظة الشعوب.
وكلما سقط شهيد في فلسطين أو لبنان أو سوريا أو إيران، اقتربت ساعة الحساب.
إذا اشتعلت الحرب العالمية الثالثة، فلن تكون إسرائيل هدفًا جانبيًا، بل نقطة الصفر لانفجار الغضب العالمي.
الذين دعموها سيتخلون عنها، وحلفاؤها سيفكرون بمصالحهم، وهي ستجد نفسها عارية، محاصرة، منهارة.
ولأن الله لا يُحب الظلم، فإن أول من يُقصم هو الظالم، وأول من يزول هو الغاصب.
وإسرائيل… كتبت نهاية نفسها، منذ أول رصاصة على طفلٍ فلسطيني.

Related posts