السيسي… رئيس كتبه الله نجاةً لمصر وأفشل مخططات الغدر

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
على مدار السنوات الماضية، تعرض الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، لأكثر من خمس عشرة محاولة اغتيال، خططت لها أجهزة استخبارات دولية وإقليمية كبرى، شملت تركيا، قطر، بريطانيا، أمريكا، إسرائيل، وأذرعهم من جماعات متطرفة وتنظيمات إرهابية، بهدف زعزعة أمن الدولة المصرية، وكسر إرادة شعبها.
بعض من أبرز محاولات الاغتيال التي نجا منها الرئيس السيسي بفضل الله:
1. محاولة اقتحام قاعة خطاب مرسي أثناء وجود قادة القوات المسلحة وعلى رأسهم المشير السيسي – كانت الخطة التخلص منهم بالكامل، لكن وُئدت قبل أن تبدأ.
2. سيارة مفخخة في طريقه لقصر الاتحادية – تم تغيير خط السير بعد اكتشافها، وضبط المتورطين.
3. محاولة مشابهة بعدها بأسبوعين على طريقه من منزله إلى وزارة الدفاع، وتم إحباطها بفضل أجهزة التشويش في موكب الرئيس.
4. استهداف بالصواريخ أثناء زيارة شمال سيناء – تم رصد العملية من المخابرات المصرية.
5. قذائف RBG تجاه وزارة الدفاع – أُبلغ عنها بواسطة أحد العاملين في المقابر القريبة، وتم إحباطها.
6. قضية عرب شركس في مارس 2014 – كانت خطة مكتملة لاغتياله، تم اكتشافها وتفكيكها.
7. استهداف طائرة الرئيس فوق تركيا أثناء زيارته لروسيا – تدخلت المخابرات الروسية لتأمين المسار الجوي.
8. محاولة اغتيال في مكة المكرمة عبر تجنيد عناصر إخوانية، وامرأة كانت ستفجر نفسها داخل الحرم، أو تفجير الفندق البديل – أنقذها الله وتم إحباط العملية بتنسيق مصري سعودي.
9. محاولة أثناء حفل افتتاح قناة السويس الجديدة – تم ضبط عناصر التخطيط.
10. انتحاري داخل موكب الرئيس – لم تنفجر الحقيبة الناسفة وتم القبض عليه.
11. محاولة استهداف استراحة المعمورة بمساعدة خائن شارك في الترميم، وتم رصد القناصين قبل تنفيذ الجريمة.
12. محاولة خلال زيارة الرئيس لأمريكا – تم رصد العنصر المسلح وإفشال الخطة.
13. استهداف طائرته بسلاح الدوشكا من شقة قرب مطار القاهرة – تم ضبط المخطط بعد تدريباتهم في السودان.
14. خلال افتتاح كأس الأمم الإفريقية باستاد القاهرة – مخطط تفجير الرئيس بطائرة درون محملة بـ C4 وسط الجماهير، وتم إنقاذ آلاف الأرواح.
هذه المحاولات، وغيرها مما لم يُعلن، ليست سوى جزء من حرب خفية تُدار ضد مصر ورئيسها، الذي يمثل بوابة الصمود العربي ضد مشروعات التفتيت، وأيقونة الدولة الوطنية الحديثة.
أنا وقلمي وقهوتي…
في لحظة تأمل وسط زحام الأحداث، جلستُ مع قلمي وقهوتي أسترجع تلك اللحظات الفارقة التي واجهت فيها مصر اختبارات البقاء. رأيت صورة الرئيس السيسي في كل محاولة اغتيال، رجل يتحدى الموت، ويقف كالطود الشامخ، كُتب له النجاة لأنه كُتب له أن يُكمل الرسالة.
القلم كتب، والضمير شهد، أن مصر اليوم آمنة بفضل الله، ثم بفضل هذا القائد، الذي استبدل الخراب بالأمل، والانكسار بالقوة، والضعف بالعزة.
ختامًا: الاتحاد هو الحصن
يا أبناء الشعب المصري العظيم، ويا أشقاؤنا العرب: وحدتكم هي درعكم، وتكاتفكم هو سيفكم. نحن لا نواجه فقط رصاصة أو قنبلة، بل نواجه مشروعًا كاملاً لتفكيك الأمة.
فلتكن مصر قلب هذه الأمة، ولتكن قيادتها الوطنية رأس رمحها في الدفاع عن الكرامة العربية. ولنجعل من وحدة الصف العربي سورًا منيعًا أمام كل من تسوّل له نفسه أن يمس أرضًا أو عرضًا أو وطنًا.
بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر

Related posts