#عودة الإخوان الالكترونية
#بقلم/عـــــــادل جــــاد .
مالا تعرفة عن الاخوان هم جماعة تم إنشائها فى بريطانيا وزرعها فى الدول لخدمة مصالحها ، وتم بالفعل تفعيل الاخوان للقيام بالمهام المكلفون بها من قبل بريطانيا على أساس ان يكون هناك حرص شديد جدا بقيامهم بتفكيك الاوطان وهدم الاستقرار ونشر الفتن والاكاذيب وغيرها مما يكون فى صالح بريطانيا ، وتأسست جماعات الاخوان عام 1940 حتى أن كبرت وتشعبت فى الكثير من الدول مع توحيد هدفهم فى تنفيذ أجيندات خارجية ، وكان أكثر دولة كان لها نصيب كبير فى دمارهم هى مصر البلد الام بحكم انها أكبر دولة فى الشرق الاوسط والتى هى العصب القوى فى استقرار الامن فيه لولا تفكك الدول العربية والابتعاد عنها ليتم استهدافها كما هو الان ، ولم تكتفي جماعات الاخوان عن التوقف لأن مهمتهم الرئيسية والكبيرة هى مصر التى بالفعل تم التأمر عليها وتنفيذ المختطات لإيقاعها مفككة مدمرة كما يقص علينا التاريخ من أول ظهور الاخوان حتى يومنا هذا ، سطور وصفحات ملوثة بالدماء والحرائق والقتل .
الى ان استطاع الاخوان الوصول الى الحكم ولغبائهم السياسي وعقيدتهم الزائفة التى ادرها الشعب المصري لكان الامر يختلف الان ، ولن ننسى الجيش وأجهزة المخابرات المصرية التى كانت فى قلب الاحداث دون الشعور بهم كان لهم العامل القوى الرئيسي فى كشف الحقائق والتصدى لمختطاتهم وانقاذ مصر منهم .
الان يعود الاخوان من جديد عن طريق العودة الالكترونية بعد ان ضيقت عليهم القيادة السياسية ( الرئيس الاستخباراتي عبد الفتاح السيسي)
بدأت جماعات الاخوان تتلقي الاوامر من دول معادية على أن تقوم بترويج الشائعات بعد فشل الدول العدائية لكل المختطات التى كانت لديها ضد مصر ولم يعد لديها شىء تلعب به سوى ان تلعب بورقة الاخوان ولم يترك الرئيس السيسي مساحة لهم للعب على الارض بعد ان ضيق عليهم السيسيى الخناق ولم يجدوا الاخوان غير الصفحات الالكترونية التى أصبحوا يحاربون بها بما تسمى الحروب الالكترونية فى دس الاكاذيب والشائعات وغيرها مما يساعدهم فى زعزعة الامن والاستقرار بالرغم من ان مثل هذه الحروب لن تجدي نفعا أمام قيادة حكيمة وشعب بصير يعرف جيدا من هم الاخوان وماذا يحاك لنا من الخارج .
اصبح الشعب المصرى يرى بعيونه ويسمع بأذنه مايدور حول العالم من حقائق واضحة كلها ضد مصر وشعبها وأمنها .
واذا كانت الدول تسعى الى عمل قبة ذهبية لحمايه نفسها فإن مصر قبتها الذهبية فى جيشها وشعبها معا أقوى من أى شىء لأنهم جميعا رجال لايخشون إلا الله ويعلمون جيدا ان قتلانا فى الجنة وقتلاهم فى النار .
تحيا مصر والقيادة السياسية
عودة الإخوان الالكترونية