بقلم: خميس إسماعيل
“أتبكي على عتابٍ قد مضى؟ ولو كان يحبك قد بقى!”
وجودك في حياتي هو أجمل ما قدر لي. يكفيني أن أشعر بالسعادة بين يديك، ويكفيني أنك وحدك القادرة على رسم الابتسامة على وجهي مهما كانت الظروف. يكفيني أنك أنت وحدك من يمتلكين قلبي وروحي وعقلي، فأنت حياتي بكل ما تحمله الكلمة من معنى. وجودك هو الذي يضفي على أيامي الطمأنينة، ويجعل من لحظاتي أغلى ما يمكن أن أعيش.
في لحظات الهدوء بين “أنا” و”قلمي” و”قهوتي”، أفكر في العتاب، في تلك اللحظات التي تظل حاضرة بين الذكريات، رغم أن الزمن مضى. كيف لي أن أكون غير سعيد وأنا معك؟ مع كل لحظة تمر، أكتشف أن حبي لك يزداد عمقًا، ولا شيء يمكن أن يعكر صفو هذه العلاقة التي أعتبرها أعظم هدية. ومع قلمي، وأنا، وقهوتي، أكتب لك هذه الكلمات التي تظل نبضًا من قلبي، ينبض لك وحدك.
لكن العتاب، هل هو مجرد لحظة من الفراق؟ هل هو حديث يُقال ليجبر الألم، أم هو عودة للأوقات التي أُهدِرت؟ قد يكون ذلك العتاب هو ما يعيدنا إلى الماضي، لكن ما يبقى فينا هو الأمل في العودة، في لحظة قد نلتقي فيها مرة أخرى. الرحيل قد يكون النهاية التي نرفضها، لكنه أيضًا قد يكون بداية لحكاية أخرى.
الختام:
العشق لا يموت ولا ينتهي، وأحيانًا يكون العتاب هو الطريق الذي يعيدنا للأشياء التي كانت تُغلفها الذكريات. فحتى وإن رحلت، سيبقى الحب فينا، وسيبقى العتاب بين الحروف.