بقلم: المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي… حين تتحدث الأرواح قبل الكلمات
في زمنٍ تكالبت فيه التحديات على أوطاننا، ينهض العراق من بين الرماد لا ليطلب، بل ليعطي… ليضمد الجراح لا أن ينوح عليها. من أرض الرافدين إلى غزة الجريحة وبيروت المتعبة، يرسل العراق رسائل محبة لا يُخطئها القلب العربي، تبرعات لا تحمل فقط أرقامًا، بل تنطق بالتضامن، وبأن العرب لبعضهم حصن لا يُهدم.
أنا وقلمي وقهوتي جلسنا نسترجع مشاهد هذا الموقف النبيل، فوجدنا أن الحبر وحده لا يكفي، ولا القهوة تُسكّن الانفعال… لأن في العطاء العراقي معنى أكبر من المساعدات، إنه نداء وحدة، صرخة كرامة، ورسالة بأن العروبة لا تزال حية.
وفي الختام
نُحيي العراق حكومةً وشعبًا، ونرفع القبعة لكل يد عربية تمتد لتمسح دمعة أخٍ عربي. فالعروبة ليست مجرد نسب، بل موقف… والكرامة ليست شعارًا، بل فعل يُكتب بمداد من الوفاء.