بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي الهادئة، أرتشف فنجال قهوتي، وأتأمل المشهد العربي المتخم بالخذلان والخذلة، ثم أمسكت قلمي وبدأت أكتب… عن زعيم، عن شموخ، عن رجل اختاره الله لزمن صعب، ولأمة أثقلتها التحديات… أكتب عن رئيس اسمه عبدالفتاح السيسي، قائد الشرق الأوسط، وزعيم الأمة الذي رفض أن ينحني، فرفعت به مصر هامتها من جديد.
لقد أثبتت الأيام للقاصي والداني، ولكل حرّ وطني شريف، أن هذا الرجل ليس مجرد رئيس لدولة، بل هو حارس بوابة الشرق، ورمز الكبرياء المصري، في زمنٍ صار فيه الشرف عملة نادرة.
الإعلام المعادي… صوت الكراهية والتشويه
مصر، الدولة الوحيدة في العالم التي أنشأ لها أعداؤها إعلامًا خصيصًا لهدمها، إعلامًا لا ينام، لا يعرف سوى الهجوم والتشويه والتشكيك، لا يرى في إنجازات الوطن إلا سرابًا، ولا في مشاريعه سوى فشل مُتخيَّل. قنوات مأجورة، لا تحرك ساكنًا تجاه ما حدث بعد زيارة “الملعون ترامب” لدول الخليج، حينما ألقت تلك الإمارات والممالك ترليونات الدولارات تحت أقدامه، خوفًا من زوال عروشهم.
عروش تترنح… وشعوب تنتظر الخلاص
للأسف، حكام في وادٍ، وشعوبهم في وادٍ آخر. يتصرفون في ثروات أوطانهم وكأنها أرصدة شخصية، فقط ليضمنوا البقاء على الكراسي، وتضخم الكروش، بينما شعوبهم تنزف من وجع الظلم والفقر والإذلال. حكام نسوا، أو تناسوا، أن دعوة الرئيس السيسي لتكاتف العرب ليست مجرد نداء، بل خارطة طريق لتحول هذه الأمة إلى قوة لا تقهر، قوة لا تستطيع أي دولة، حتى أمريكا، الوقوف أمامها.
ثروات العرب… قوة تُهدر
العالم العربي يمتلك من الثروات والموارد الطبيعية والبشرية ما لا تمتلكه قارات بأكملها، ومع ذلك لا يزال يعيش على هامش الأحداث، لأن من يقودونه ليسوا على قدر الأمانة، ولا يملكون الرؤية ولا الشجاعة. فإلى متى ستظل شعوب هذه الممالك والإمارات صامتة؟ متى تتحرك لتزيل عن صدرها هؤلاء الحكام الجبناء؟ متى تتحرر الإرادة العربية من قبضة التبعية والضعف؟
في الختام…
ستبقى مصر، رغم كل المؤامرات، شوكة في حلق الأعداء، وقلبًا نابضًا للأمة، طالما فيها رجال شرفاء، وزعماء بحجم التاريخ. عبدالفتاح السيسي، ليس فقط زعيمًا، بل عنوانًا لكرامة أمة أرادوا لها السقوط، فرفضت…
ولأنني ما زلت في ركنتي الهادئة، ما زلت أرتشف قهوتي، سأواصل الكتابة عن وطن لا يعرف الانكسار… وعن قائد يستحق الاحترام.