“الأصيل لا يتغير وإن تغيّرت الوجوه”

بقلم: خميس إسماعيل
هذا زعل، وهذا رحل، وذاك غيّرته الأيام وتلون كما تتلون الفصول…
أما أنا، فما زلت أنا…
أنا وقهوتي، وقلمي الذي لا يعرف إلا الصدق والوفاء، نكتب للذين بقوا رغم كل شيء، للذين لم تغيّرهم رياح المصالح ولا تقلبات الزمان.
أخبروا الجميع أن الأصيل لا يُشترى، ولا يُباع…
يبقى كما هو، صادقًا في حضوره، نقيًا في غيابه، ثابتًا في ولائه، حتى وإن خان الأقربون أو تخلّى الأحبة.
أخبروا من غاب أن الحياة لا تتوقف عند أحد، وأن القلوب الطيبة لا تندم، بل تتعلم، وتنضج، وتزهر في صمت.
صباح الورد للغالين…
صباح الهدوء الذي يسكن الأرواح الواثقة، صباح القوة التي يولدها الألم، وصباح القلوب التي لا تنكسر، بل تُضيء.
الختام:
ما زلت هنا… أنا وقهوتي، وقلمي، نكتب للتاريخ أن النُبل لا يذبل، وأن الأصيل يبقى شامخًا، مهما اختلطت الألوان، ومهما تبدلت الوجوه.
فلتطمئنوا… لا شيء يضيع عند الله، ولا أحد يُؤذى ويُنسى، وكل خذلان هو خطوة نحو رفعة لا يعلمها إلا الكريم.

Related posts