أنا وقلمي وقهوتي “المتغطي بأمريكا عريان.. والمتغطي بجيش مصر دفيان”

أنا وقلمي وقهوتي
“المتغطي بأمريكا عريان.. والمتغطي بجيش مصر دفيان”

فى سنة ٢٠١٥، مصر طرحت فكرة عظيمة من خلال قائدها الرئيس عبد الفتاح السيسي، فكرة لو كانت اتنفذت كانت غيرت وجه المنطقة كلها… فكرة إنشاء قوة عربية مشتركة لحماية مقدرات الأمة وردع التهديدات، فكرة فيها كرامة، فيها سيادة، وفيها رجوع للقرار العربي المستقل.

وافق مجلس جامعة الدول العربية وقتها على الفكرة، واتعمل بروتوكول مكون من ١٢ مادة، أهمها:

التدخل العسكري السريع لمواجهة التهديدات الإرهابية.

والمشاركة في عمليات حفظ السلم داخل الدول العربية، واستعادة قدراتها العسكرية والأمنية.

يعني كان هنبقى قوة لها هيبة، مانتسولش الأمان من بره!

لكن للأسف… اللى حصل إن دول الخليج رفضت التنفيذ، مش عشان الفكرة وحشة، بل عشان مصر هى اللى طرحتها.
اتغلبت عندهم مشاعر الغيرة والحقد، وخافوا من قيادة مصر للمشهد لأنها صاحبة أعظم جيش في المنطقة.

قالوا لا، مصر هتاخد الزعامة، وإحنا ملوك البترول مش هنرضى!
وضاعت الفرصة… وبدل ما نتوحد، راحوا يدفعوا المليارات لأمريكا وبريطانيا عشان “تحميهم”.

النهارده… بنشوف النتيجة:

ترامب نازل الخليج زي التاجر، راجع بشنط مليانة دولارات باسم الاستثمارات، لكن في الحقيقة اسمها: “حماية العروش”.

وبكل بجاحة، لما تحصل كارثة أو تهديد في المنطقة، يقولوا: فين جيش مصر؟

طيب ما أنتم اخترتوا تحموا عروشكم بأمريكا؟!
يبقى لما النار تولع عندكم، روحوا ناديوا عليها!

وبدل ما تساعدوا في بناء قوة عربية، بتلوموا مصر إنها بتدافع عن نفسها بس؟
أيوه… إحنا رفعنا الشعار ده:
“الجيش المصري للدفاع عن مصر فقط”
لأننا مش هنضحّي بأبناءنا، عشان حد باعنا زمان.

دى مش أول مرة مصر تتخذل فيها…

زمان عبد الناصر نادى بالوحدة العربية والسوق المشتركة، اتخذل.

ودلوقتي السيسي نادى بقوة عربية، وبرضه اتخذل.
ولو كنا اتحدنا… ما وصلناش للتقزم والانكسار اللى إحنا فيه.

اللي بيقول “فين جيش مصر؟”
أنا بقوله: خدلك جزمة، اتنين كمان، عشان تفوق وتفهم.

ماله ما ظلم…
وإحنا بقى ما حكم في جيشه… ما ظلم!

الخاتمة:

اللى متغطي بأمريكا عريان…
لكن اللى متغطي بجيش مصر دفيان.
تحيا مصر… ويحيا جيشها اللي عمره ما باع ولا خان.
بقلم: خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
ورئيس الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل.
أنا وقلمي وقهوتي… قلت اللى جوايا… وضميري مرتاح.

Related posts