“سيدة القلب… ووهج الحروف”
بقلم: خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي
جلست في ركنتي المعتادة، حيث الصمت يروي الحنين، وعبق القهوة يشعل الذكريات، أمسك بقلمي، لا لأكتب فقط، بل لأبوح… لأرسمكِ على سطورٍ لا تعرف الكذب، ولا تخشى البوح.
سيدتي… يا كل النساء
عشقتكِ، وليس في العشق خطيئة، بل فيه طُهر البراءة، ونبض الحرية.
دعيني أحبكِ بطريقتي، كما يكتب الشعراء قصائدهم بدم قلوبهم، وكما يغني العشاق أغانيهم في ليالي الشوق.
أنتِ سطور ديواني، وعطر كلماتي، وضياء شمعة لا تنطفئ.
يا من تملكين مملكة قلبي
أحبكِ لأنكِ العدالة في زمن الظلم، والنقاء في زمن التشوه.
همساتكِ تُربك مشاعري، ونظراتكِ تداعب أفكاري كأنها موسيقى لا تُعزف إلا لقلب واحد… قلبي.
كتبتُ الشعر لأجلك، وسأكتبه لعينيكِ، ولأنفاسكِ
صرتُ مجنونكِ، عاشقكِ، الولهان بكِ حدّ الجنون.
ولا ترى عيني بعدكِ جمالاً، ولا تنبض روحي لغيرك.
فلا تحرميني من دفء حبك،
فأنا… لم أحب امرأة قبلك،
ولن أُحب بعدك.
وفي الختام…
إلى تلك السيدة التي ألهبت مشاعري، وأطلقت قلمي من صمته، إليكِ وحدك تُكتب الحروف، وتُسكب المعاني، وتُضاء الشموع في عتمة الحنين.
بقلم العاشق حتى الرمق الأخير:
خميس إسماعيل