“لا للمخدرات: مكافحة السموم الفكرية والجسدية”

“لا للمخدرات: مكافحة السموم الفكرية والجسدية”

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل، مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي

 

تحت شعار “نعم هنبيها”، نلتقي معًا في ندوة “لا للمخدرات”، التي تنظمها مجموعة الكيانات المصرية، حيث نناقش معًا أخطار المخدرات على المجتمع وكيفية الوقاية منها ومحاربتها، في خطوة هامة نحو بناء مجتمع أكثر صحة وأمانًا.

 

تشارك في هذه الندوة العديد من المؤسسات الرائدة في مجالات حقوق الإنسان والتنمية المجتمعية، ومن أبرزها:

 

المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية

 

الاتحاد المصري للقبائل العربية

 

الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل

 

الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان

 

مؤسسة جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك

 

هذه المؤسسات تجتمع من أجل مكافحة الفساد والإرهاب، ومعالجة الأفكار المتطرفة التي تهدد استقرار المجتمع، بالتوازي مع نشر الوعي حول أهمية الوقاية من المخدرات وتأثيراتها السلبية.

 

 

أنا وقلمي وقهوتي

 

جلست في ركني الهادئ، أكّي، أشرب فنجال قهوتي، وأتفكر في مسؤولياتي كإعلامي سياسي يسعى لبناء وطن قوي ومتماسك. بين سطور الكلمات وتفاصيل الفكر، أكتب من أجل غدٍ أفضل، مدفوعًا بالمسؤولية تجاه بلدي والمجتمع. القلم هو سلاحي في مواجهة تحديات الفساد والإرهاب، والقهوة هي الرفيقة التي تمنحني القوة للاستمرار في الطريق الشاق. من خلال كل كلمة، أُعبّر عن إيماني العميق بأهمية دورنا جميعًا في محاربة الظواهر السلبية التي تهدد مستقبلنا. في هذا السياق، تبرز الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، التي تمثل لي منصة لتفعيل التغيير الحقيقي، بالتعاون مع مجموعة الكيانات المصرية التي أتولى رئاستها، من أجل بناء مجتمع قادر على تجاوز التحديات وتحقيق التنمية المستدامة.

 

أما جريدة أخبار العالم مصر بين يديك، فهي شاهد على المسيرة المستمرة نحو تحقيق العدالة الاجتماعية والحقوق الإنسانية.

 

 

كلمة شكر على الدعوة الكريمة

 

أود أن أتوجه بجزيل الشكر والامتنان للدكتورة مرزوقة عبد الواحد، رئيس ومنسق المبادرة علي دعوتي كاالأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، على دعوتها الكريمة لحضور هذه الندوة الهامة. إن دعوتكم هي مصدر فخر لنا، وتعكس إيماننا المشترك بالعمل الجماعي من أجل بناء مجتمع خالٍ من المخدرات، وقادر على مكافحة الأفكار السلبية التي تهدد استقرارنا.

 

كما أتوجه بالشكر لجميع الجهات المنظمة لهذا الحدث، بما في ذلك مجموعة الكيانات المصرية، المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، الاتحاد المصري للقبائل العربية، الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل، والأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان، على جهودهم المستمرة في نشر الوعي ودعم التنمية المجتمعية.

 

إن تضافر الجهود بين المؤسسات المجتمعية والإعلامية يعكس التزامنا جميعًا بتحقيق السلام المجتمعي، والحد من الآفات الاجتماعية مثل المخدرات. أتطلع إلى العمل معكم جميعًا نحو المستقبل الأفضل.

 

 

نأمل أن نلقاكم في هذه الندوة الهامة التي ستقام في محافظة الإسكندرية، مدينة العامرية، بقاعة فرحة، يوم الجمعة الموافق 9/5/2025، في تمام الساعة الثانية بعد الظهر.

 

ملاحظة: سيتم الإعلان عن تفاصيل إضافية قريبًا عبر منصات الحملة.

 

 

الختام

 

في الختام، إن مكافحة المخدرات لا تقتصر فقط على الإجراءات الأمنية أو التشريعية، بل هي مسؤولية مجتمعية تتطلب تضافر الجهود من كافة المؤسسات الحكومية، المدنية، والإعلامية. نحن على يقين أن الوعي هو السلاح الأقوى في مواجهة هذه الآفة التي تهدد شبابنا ومستقبل وطننا. إن الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، إلى جانب مجموعة الكيانات المصرية والمشاركة الفعالة من المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، الاتحاد المصري للقبائل العربية، الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل، والأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان، كلها تعمل يدًا بيد في سبيل نشر الوعي، وتوجيه المجتمع نحو حياة أفضل، خالية من السموم الفكرية والجسدية.

 

إن مؤسسة جريدة وقناة أخبار العالم مصر بين يديك تظل دائمًا في المقدمة لنقل رسالة هذه الجهود وتوفير منصة إعلامية مسؤولة تسهم في تحقيق التغيير المنشود.

 

فلنكن جميعًا جزءًا من هذا التغيير، ولنواصل عملنا من أجل مستقبل خالٍ من المخدرات، وندع العالم يعرف أننا قادرون على البناء والإصلاح.

 

لنواصل معًا من أجل مصر أقوى، وأكثر أمانًا.

Related posts