“النصيب الجميل… حين يكون العوض رجلاً حقيقيًا”

بقلم المستشار خميس إسماعيل
أنا وقلمي وقهوتي…
جلست في ركنتي المعتادة، أرتشف قهوتي بهدوء، وأراقب ذلك البخار الصاعد منها كأنه يروي لي حكاية من قلب الزمن. أمسكت بقلمي، رفيق دربي في لحظات البوح، وانطلقت الحروف من أعماقي، تكتب لا عن حلمٍ بعيد، بل عن واقع يتمناه كل قلب… عن النصيب الجميل.
ذلك النصيب الذي لا يأتي صدفة، بل يأتي مكافأة بعد صبر، وهدية من السماء بعد طول رجاء.
أن يرزقك الله رجلاً يتمسك بوجودك، لا يراك مجرد خيار، بل يرى فيك هدفًا عظيمًا يسعى لتحقيقه، وكأنك نصره الكبير الذي لا يرضى بغيره بديلاً. رجلاً يعتبر قلبك كنزه، ويحارب كي تبقي إلى جانبه، لا يتراجع ولا يستسلم، بل يسندك وتكونان سكنًا لبعضكما طول العمر.
يهتم بك دون أن تطلبي، يرى في حزنك كارثة، وفي ضحكتك مهمة مقدسة لا يتنازل عنها.
يفعل المستحيل لتظل تلك الضحكة مزروعة على وجهك، يبشرك بكل خير، ويُبعد عنك كل هم، لأنه حنون بحق، رجل لا يُتعبك في إثبات خوفك أو ضعفك، بل يفهمك ويطبطب على وجعك دون أن تنطقي.
يعرف أنك تستقوين به، فيختار ألا يخذلك، لا يتخلى، لا يهمل، لأنه ببساطة يحبك بصدق، بعمق، بانتماء. لا يرى فيك فقط امرأة، بل حبيبة، وسر، وسكن، ورفيقة عمر، ونعمة تستحق الحمد.
وفي وجود هذا الرجل فقط، نقول لكِ…
مليار مبروك، فقد رُزقتِ بالنصيب الجميل. افرحي، واملئي الدنيا فرحًا، فأنتِ في رعاية رجل حقيقي… نادر الوجود، وعظيم في الحُب.

Related posts