“أنا وقلمي وقهوتي… وسلاح البحرية الذي لا يُهزم”

بقلم: المستشار خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية – رقم 2519 لسنة 2023
رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل
المقال:
في هدوء الصباح، وبين رشفة قهوة وكلمات يخطها قلمي، وجدت نفسي أكتب عن رجال البحر، عن أولئك الذين لا يراهم الكثيرون، لكن وجودهم كفيل بأن ننام مطمئنين.
سلاح البحرية المصرية ليس مجرد تشكيل عسكري، بل هو قصة شرف، تاريخ من التضحية، ودرع منيع يحمي وطننا من كل تهديد، من الشمال والجنوب، ومن أعماق البحار وحتى سطحها.
قوة تتحدث بلغة الردع والسيادة
بين أمواج المتوسط وأسرار البحر الأحمر، تسير القطع البحرية المصرية بكل كبرياء، حاملة راية الوطن. بفضل القيادة الرشيدة، دخلت البحرية عصرًا جديدًا من التحديث، حاملة المروحيات، الغواصات الحديثة، الفرقاطات، والزوارق السريعة… كلها تمثل رسالة واضحة:
“لا اقتراب من حدودنا… فالبحر له رجاله.”
التكامل بين العقيدة والتكنولوجيا
ما يميز سلاح البحرية المصرية هو هذا الانسجام العميق بين العقلية العسكرية المنضبطة، والتكنولوجيا الحديثة التي أضافت بعدًا جديدًا للأداء. أصبحت البحرية المصرية اليوم قادرة على تنفيذ مهام في أعماق المحيطات، والمشاركة في أكبر المناورات الدولية، والتدخل السريع وقت الحاجة، لحماية الأمن القومي المصري.
سلاح البحرية… قصة ولاء لا تنتهي
هؤلاء الأبطال الذين يركبون البحر، ويواجهون العواصف، لا يسعون للظهور الإعلامي أو التصفيق، يكفيهم شرف الرسالة: حماية تراب هذا الوطن، من البحر كما من البر.
هم جزء لا يتجزأ من قوة مصر الشاملة، السند الحقيقي للرئيس القائد عبد الفتاح السيسي، في معركة البناء والتحدي وردع أي تهديد خارجي.
في الختام…
وأنا أكتب هذه الكلمات، أشعر أن قهوتي قد بردت، لكن الحماس في صدري ما زال ساخنًا، مثل عزيمة رجال البحر في برد الليل وزمهرير العواصف.
تحيا مصر، وتحيا قواتها المسلحة، ويحيا سلاح البحر الذي يرفع راية الوطن فوق كل موج، ويرسم حدود الأمان في قلب كل مصري.
جريدة وقناة أخبار العالم مصر
صوت الوطن وضمير الشعب

Related posts