بقلم المستشار الإعلامي والسياسي / خميس إسماعيل
مؤسس ورئيس مجلس إدارة مجموعة الكيانات المصرية بالمصرية
الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المطرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي لمحاربة الفساد والإرهاب ومعالجة الأفكار المتطرفة
رئيس الاتحاد المصري للقبائل العربية
رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر
رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية
رئيس الاتحاد العالمي للسلام العادل والشأمل
مصر… القوة التي لا تُكسر والسماء التي لا تُخترق
في عالم يسير نحو تحولاته السياسية والعسكرية بسرعة البرق، تقف مصر اليوم شامخة، تُمثل قلبًا نابضًا للمنطقة بأسرها. فبفضل القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، تتحقق الخطط الطموحة لتطوير جميع الجوانب الدفاعية، الاقتصادية، والتنموية.
من خلال استراتيجيات متعددة، تواصل مصر تعزيز قوتها العسكرية وتطوير منظوماتها الدفاعية لتصل إلى مستويات غير مسبوقة. وأحدث ما تم الحصول عليه هو منظومة الدفاع الجوي الصينية S-400، التي تأتي بالقدرات المتطورة التي تُمكّن مصر من السيطرة على سمائها بكل فاعلية. وهذه المنظومة ليست مجرد نسخة تصدير، بل هي النسخة الأصلية التي تفوق كل المعايير السابقة، ما يجعلها حجر الزاوية في قدرة مصر على الدفاع عن نفسها.
إن حصول مصر على هذه التكنولوجيا المتقدمة لم يكن محض صدفة، بل هو نتيجة لدور مصر الاستراتيجي في المنطقة والعالم. في هذا السياق، تعد التقارير الإسرائيلية خير دليل على القلق الذي انتابهم بسبب هذه التطورات. إذ يدركون أن مصر أصبحت تمتلك القدرة على تغيير موازين القوة الجوية في المنطقة، تمامًا كما فعلت في حرب أكتوبر 1973 عندما أسقطت أسطورة الطائرات الأمريكية “الفانتوم”.
اليوم، مع امتلاك هذه الأنظمة المتطورة، أصبح الدفاع الجوي المصري واحدًا من أكثر الأنظمة تعقيدًا وكفاءة في العالم، مما يجعل أي محاولات للمساس بأمنها بمثابة مغامرة غير محسوبة.
إن الرسالة التي تحملها هذه التطورات هي رسالة للعالم كله: مصر تمتلك القوة، والإرادة، والقدرة على الدفاع عن نفسها بكل شجاعة، وتستطيع أن تفرض إرادتها على الساحة الدولية. ولكن في ذات الوقت، فإنها تفتح أبوابها للسلام العادل والشامل، وتسعى لإحلال الأمن في المنطقة، حيث يكون التعاون هو الأساس لا التحدي.
إن ما تسعى إليه مصر ليس فقط حماية حدودها، بل بناء بيئة آمنة ومستقرة تنعم فيها جميع الدول والشعوب بالسلام والازدهار. لذا، يبقى السؤال: من سيختبر مصر في هذه المرحلة؟ الرد حتمي: من يقترب، ستسقط طائراته من السماء.
تحيا مصر، قوية، آمنة، وعزيزة