أنا وقلمي وقهوتي… جلست في ركنتي للهدوء، وأمسكت بقلمي، وودّعت تجارتي، لأتأمل ما يدور حولي، فوجدت أن وزارة الداخلية تشهد حركة تنقلات جديدة تعكس حرص الدولة على ضخ دماء جديدة داخل الجهاز الأمني.
بقلم: المستشار الإعلامي والسياسي تاميذ إسماعيل
نشرة خاصة لجريدة التقنيات – أخبار العالم مصر
أصدر اللواء محمود توفيق، وزير الداخلية، قرارًا رسميًا بحركة تنقلات محدودة داخل الوزارة، شملت عددًا من التعيينات والتجديدات في مواقع قيادية هامة.
في مقدمة الحركة، تم تعيين اللواء عمرو شاكر، النائب الأول لرئيس جهاز الأمن الوطني، في منصب مساعد الوزير لشئون مكتب الوزير، وهو موقع حساس يعكس الثقة في قدراته.
كما شملت التغييرات:
اللواء محمد علوان نائبًا لمساعد الوزير لشئون الأفراد.
اللواء محمد الباز مساعدًا للوزير للأموال العامة والجريمة المنظمة.
اللواء عاطف خالد نائبًا لرئيس قطاع الأمن الوطني.
اللواء شريف أبو الخير نائبًا ثانيًا لرئيس قطاع الأمن الوطني.
وعلى مستوى القيادات الميدانية، تم تعيين:
اللواء حسين بلال مساعدًا للوزير ومديرًا للأمن الوطني بالقاهرة.
اللواء طارق شعلان مساعدًا للوزير لقطاع التخطيط.
اللواء محمد الصروي مساعدًا للوزير لقطاع التفتيش.
ولأن الكفاءات لا تُنسى، فقد تم مدّ الخدمة لكل من:
اللواء ناصر محي الدين، مساعد الوزير للإعلام والعلاقات.
اللواء أحمد السولية، مساعد الوزير للشئون القانونية.
إنها حركة تعكس ثقة الدولة في قياداتها الأمنية، وسعيها الدائم نحو تطوير الأداء، وبث الروح الجديدة داخل مفاصل وزارة
الداخلية.