بيان إدانة من مجموعة الكيانات المصرية لقيام الكيان الصهيوني بالتهجير القسري لسكان رافح الفلسطينية
بقلم المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل
في ظل التصعيد الصهيوني المستمر ضد الشعب الفلسطيني الأعزل، تعلن مجموعة الكيانات المصرية إدانتها الكاملة لما يقوم به الاحتلال من جرائم ضد الإنسانية في رفح وعموم قطاع غزة، والتي تهدف إلى تهجير قسري ممنهج للفلسطينيين، وهدم منازلهم، وإجبارهم على النزوح القسري باتجاه الحدود مع مصر وغزة الوسطى، في خطوة تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية وإنهاء أي وجود للفلسطينيين على أرضهم.
إن ما يحدث من قصف متواصل، وتجويع متعمد، وعمليات تهجير قسري ممنهجة، يعد انتهاكًا صارخًا لكل القوانين والمواثيق الدولية، ويكشف الوجه الحقيقي للاحتلال الصهيوني، الذي لا يتوقف عن ارتكاب الجرائم بحق الأبرياء، وسط صمت دولي مخزٍ وتواطؤ واضح من بعض القوى الكبرى.
وتؤكد مجموعة الكيانات المصرية دعمها الكامل للشعب الفلسطيني في صموده البطولي ضد آلة الحرب الصهيونية، ورفضها القاطع لأي محاولات لتهجير الفلسطينيين قسرًا من أرضهم، أو فرض واقع جديد يخدم الاحتلال ويهدد الأمن القومي العربي والمصري.
كما ندعو الجامعة العربية، والأمم المتحدة، ومنظمات حقوق الإنسان الدولية، وجميع أحرار العالم إلى التحرك الفوري لوقف هذه الجرائم اللاإنسانية، ومحاسبة قادة الاحتلال على جرائمهم التي تخطت كل الحدود، مؤكدين أن القضية الفلسطينية ستظل قضية العرب المركزية، ولن تنجح أي مؤامرات في تصفيتها.
#لا_للتهجير_القسري
#فلسطين_لن_تركع
#إسرائيل_كيان_إرهابي