“القرارات المدروسة وحكمة القيادة”الطريق نحو مستقبل مستقر وآمن

القرارات المدروسة وعدم سماع الغير والانتباه للقيادة السياسية: الطريق نحو مستقبل مستقر وآمن

بقلم المستشار الإعلامي والسياسي/ خميس إسماعيل، الأمين العام ورئيس مجلس الأمناء للمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، رئيس مجلس إدارة الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي، رئيس مجلس إدارة الاتحاد المصري للقبائل العربية، ورئيس مجلس إدارة الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل، وأيضًا رئيس مجلس إدارة جريدة وقناة أخبار العالم مصر.

مقدمة:

إن مصر اليوم بحاجة أكثر من أي وقت مضى إلى الاستقرار والابتعاد عن الفوضى التي قد تأتي من الاستماع لآراء خارجية تهدف إلى زعزعة أمننا واستقرارنا. نعيش في فترة تتطلب قرارات مدروسة ونظرة استراتيجية للمستقبل تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، الذي يسير بالبلاد نحو آفاق جديدة من الأمن والاستقرار.

القرارات المدروسة وحكمة القيادة:


في تاريخ مصر الحديث، مرت البلاد بتجارب عدة تستوجب الوقوف عندها والتفكير فيها بتمعن. لقد رأينا في فترة حكم الرئيس جمال عبد الناصر كيف أن القرارات السريعة وغير المدروسة، بالإضافة إلى التأثيرات الخارجية التي كانت تُفرض على مصر، أدت إلى خسائر وفشل في بعض المحطات. لكننا، في عصرنا الحالي، مع القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي، نجد أن القرارات تتسم بالتخطيط الاستراتيجي بعيد المدى.

إن تسليح الجيش المصري، على الرغم من بعض الانتقادات التي قد تطال هذا التوجه، يعكس في الحقيقة القوة والقدرة على الدفاع عن الأرض والعرض. فالقوة العسكرية هي قوة الدولة، والجيش المصري ليس مجرد جيش، بل هو جيش يحمينا جميعًا، جيش من أبناء الشعب، من الرجال والنساء الذين يقدمون حياتهم فداءً للوطن.

نجاح حرب أكتوبر:
بقيادة فخامة الزعيم الراحل محمد أنور السادات رجل الخرب. والسلام ووضع ساعة صفر للحرب دون علم احد رغم التحديات والامكانيات. المحدودة في السلاح وتحطيم خط برليف المانيع

على الرغم من قلة الإمكانيات والموارد في ذلك الوقت، إلا أن الانتصار العظيم في حرب أكتوبر 1973 كان نتيجة لتخطيط مدروس، ورؤية استراتيجية واضحة. قلة الأسلحة لم تمنع مصر من النصر، بل كانت الإرادة والعزيمة هي المحرك الأساسي لهذا الانتصار الذي يعد من أعظم إنجازات الجيش المصري في العصر الحديث.

توجيه رسالة للمجتمع:

نحن اليوم في حاجة للتركيز على هذه الدروس. نحتاج إلى دعم قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي وعدم الاستماع للضغوط الخارجية أو الأراء السطحية التي تحاول فرض نفسها علينا. الشعب المصري يقف خلف قيادته الحكيمة، وعلينا جميعًا أن نعمل معًا لبناء مصر المستقبل.

دور مجموعة الكيانات المصرية:

إن مجموعة الكيانات المصرية تحت قيادة المستشار الإعلامي والسياسي خميس إسماعيل، بما تحتويه من كيانات ومنظمات، تساهم بشكل كبير في نشر الوعي السياسي والإعلامي، وتعمل على تحقيق التنمية المستدامة ودعم حقوق الإنسان في مصر.

تحت قيادة المستشار خميس إسماعيل، تضم هذه الكيانات:

1. الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي.

2. المؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، وهي مؤسسة تسعى إلى تعزيز الوعي الحقوقي والاجتماعي في المجتمع المصري.

3. الاتحاد المصري للقبائل العربية، الذي يهدف إلى توحيد جهود القبائل العربية في دعم الاستقرار والتنمية في مصر.

4. الاتحاد العالمي للسلام الاجتماعي والعادل، الذي يعنى بنشر قيم السلام والعدالة على مستوى العالم.

5. جريدة وقناة أخبار العالم مصر، التي تعمل على نقل الأخبار بشكل موضوعي وشفاف.

كل هذه الكيانات تعمل يداً واحدة لدعم الأمن والسلام الاجتماعي، وتنفيذ مشروعات تخدم المجتمع المصري في كافة المجالات.

ختامًا:

نحن على يقين بأن مصر قادرة على تحقيق المزيد من الإنجازات تحت القيادة الحكيمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. لا مجال للاستماع لآراء الخارج التي لا تعرف حجم التحديات التي نواجهها يوميًا. نحن أبناء هذا الوطن، وجنود خلف قيادتنا، وسنظل نعمل من أجل بناء وطن قوي ومتين.

التحديات المتزايدة التي تواجهها الأمة المصرية، تتجسد رؤية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي في تحصين الدولة المصرية من التهديدات الخارجية والداخلية. لقد استطاع الرئيس السيسي، من خلال حكمته ورؤيته الاستراتيجية، أن يقود مصر إلى مرحلة جديدة من الاستقرار والأمان، وهو ما أكده في عدة محطات مهمة من عمر الوطن.

إننا في مجموعة كيانات مصرية، نؤكد أن فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي هو قائد المرحلة الحالية، ونضع كامل ثقتنا في قدرته على تحقيق أهداف مصر الكبرى. نحن نعلم أن القرارات التي تتخذها القيادة المصرية هي نتائج تخطيط سليم ومدروس، وأن التسرع في اتخاذ القرارات دون دراسة كافية يؤدي إلى فشل المشاريع وتدمير الأوطان.

نستذكر في هذا السياق الإنجازات التي حققها الرئيس جمال عبد الناصر في فترة حكمه، حيث كان يمتلك رؤية استراتيجية واضحة، وأخذ قرارات حاسمة في كثير من الملفات، إلا أن الاستماع إلى نصائح من الخارج وتغيير بعض السياسات كان له تأثير سلبي على نتائج تلك السياسات. رغم ذلك، تظل حرب أكتوبر المجيدة في عام 1973 واحدة من أعظم انتصارات مصر، والتي تمت رغم نقص الموارد العسكرية في البداية. لقد كان انتصارًا عسكريًا مميزًا، حيث أظهر الجيش المصري قوة وتضحية لا مثيل لها، برغم التحديات المادية.

في تلك الفترة، كان هناك من يهاجم شراء الأسلحة، ويقول “لماذا نشتري طائرات ودبابات ونحن لا نملك ما نأكله؟”، ولكن التاريخ أثبت أن هذه الأسلحة كانت جزءًا أساسيًا من قوة مصر وأمنها، وأن الجيش المصري كان ومازال هو درع الوطن. هو جيش يُقاتل بكل شجاعة وحب للوطن، وليس جيشًا مأجورًا أو مرتزقًا. ولذلك، يجب أن نعلم جميعًا أن الدولة التي لا تمتلك قوة دفاعية قوية وجيشًا مدربًا لا تستحق أن يُنظر إليها كدولة قوية.

في هذا الإطار، فإن الحملة المصرية لدعم الدولة للإعلام السياسي تواصل دورها الفعال في تأكيد هذه المبادئ، وتوضيح أهمية الحفاظ على القوة العسكرية ومواصلة تطويرها، ليس فقط من خلال شراء الأسلحة الحديثة، ولكن أيضًا من خلال رفع الكفاءات العسكرية والشعبية في جميع المجالات.

نحن، في اتحاد المصري للقبائل العربية، الاتحاد العالمي للسلام العادل والشامل، والمؤسسة المصرية للإعلام وحقوق الإنسان والتنمية، ندعم بقوة هذه الرؤية الوطنية، ونعلن عن استعدادنا التام لدعم الجهود الوطنية التي تهدف إلى تعزيز أمن مصر واستقرارها.

وفي الختام، نوجه تحية كبيرة لجنود مصر البواسل، الذين يحمون حدود الوطن بكل فخر واعتزاز، ونعاهدكم أننا، بمختلف كياناتنا، سنظل معكم دائمًا خلف قيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وإننا نؤمن بأن المستقبل سيكون أفضل بمشيئة الله تعالى، وأن مصر ستظل دائمًا قوية بأبنائها وجيشها ورؤيتها

Related posts