كتب/ عصام الخطيب
في سابقة تاريخية عظيمه يغفلها الكثيرين منا بسبب عدم القراءة والاضطلاع علي تاريخنا العظيم القديم والحديث والتى ضاعت بالرغم من تواجد وسائل التواصل والبحث وسهولته تغافلنا حتى البحث عنه وتدارسه بيننا وتذكيرنا بعضنا البعض بوسائل التواصل الاجتماعي..
يقع بين يدي كتاب عظيم بعنوان (التوفيقات الالهاميه) لمحمد مختار باشا مأمور الخاصه الملكيه
ويعد المؤلف: اللواء محمد مختار باشا الذي أبدع في التأليف العلمي
ليس مجرد مؤرخ، بل كان شخصيةً عسكرية وإدارية بارزة في مصر خلال القرن التاسع عشر:
– شغل منصب مأمور الخاصة الخديوية، وأسهم في تحديث الإدارة المصرية.
– جمع بين الخبرة العملية والشغف العلمي، خاصة في الفلك والهندسة، مما انعكس على دقة كتاباته
من أبرز ما ورد في الكتاب:
“التوفيق بين التواريخ ليس مجرد مسألة حسابية، بل هو جسر بين الثقافات والحضارات.”
“رؤية الهلال هي البداية، ولكن الفهم الصحيح للزمن يتطلب معرفة عميقة بالعلوم الفلكية والتاريخية.”
كتاب “التوفيقات الإلهامية” هو عمل من تأليف محمد مختار باشا في مقارنة التواريخ الهجرية بالسنين الافرنكية والقبطية من سنة 1 هـ الى 1500 هـ
تاريخ طباعة الكتاب عام 1311 هـ
ممكن ملاحظة بداية ونهاية رمضان كل سنة بدون اي اخطاء حتى الان .
عيد الفطر يوم الاثنين 31 مارس .
وورد أيضا في الكتاب الذي تضمن بدايات الشهور الهجرية منذ العام الأول من الهجرة وحتى عام 1500 هجريًا، أي بعد 54 عامًا من الآن ، أنه وفقًا لتقويم عام 1446 هجريًا الجاري الموافق عام 2025 أن بداية شهر رمضان في 1 مارس 2025، وهو ما يتفق مع الحسابات الفلكية التي تم الاعتماد عليها في تحديد بداية شهر مضان الجاري، إلا أن الكتاب تضمن أن شهر رمضان سيأتي كاملًا ومدته 30 يومًا، على أن تكون بداية شهر شوال، أول أيام عيد الفطر المبارك يوم الإثنين الموافق 31 مارس 2025، على خلاف الحسابات الفلكية التي ورد بها أن رمضان هذا العام سيأتي 29 يومًا وأن موعد عيد الفطر الأحد 30 مارس 2025، وهو ما أثار حيرة ولغطًا لدي الكثيرين ولجأ الكثيرمنهم إلى نشر صفحات من الكتاب على مواقع التواصل الاجتماعي، خاصة بعد نشر المعهد الدولي للفلك بالإمارات أن عيد الفطر الإثنين 31 مارس 2025 وهو ما يؤيد ما ورد في الكتاب.
وبناء على ما ورد في الكتاب فإنه من المنتظر أن تكون غرة شهر ذي الحجة للعام الهجري الجاري 1446 يوم الخميس 29 مايو 2025 ، ويوم وقفة عرفات يوم الجمعة 6 يونيو، وأول أيام عيد الأضحى المبارك يوم السبت 7 يونيو 2025.
الخلاصة
كتاب “التوفيقات الإلهامية” ليس مجرد كتاب تاريخي، بل هو عملٌ يجمع بين العلم والأدب، ويُظهر كيف يمكن للتواريخ أن تكون جسرًا بين الحضارات. قراءته ستثري معرفة أي شخص مهتم بالتاريخ والثقافة والعلوم الفلكية.
وفي النهاية ليكون تلك بداية للبحث عن نوابغ علمائنا في جميع العصور والتى دفع المستعمرون جهد علمهم واموالهم لطمس ذلك التاريخ العظيم لكي نصبح جهلاء به وبعلمائنا وبه ينسبون تفوقنا التاريخى والعلمى لأنفسهم لأنهم علي قناعة تامة بأننا أمة لا نقرأ تاريخنا العظيم وأصبحنا ننبهر بتصريحاتهم العلميه والتاريخيه المنسوبة اليه ولكن في الأصل عربية الأصل…
ويتبقي سؤال هل هناك بصيص من أمل أن نصحوا من غفوتنا ونقرأ تاريخنا قديما وحديثا ونتدارك ما فاتنا منه لنعمل به وبعلمائنا نقتدى وعن علومنا نبحث؟؟؟