رؤيا الهلال بين العين و الفلك

كتب/ عصام الخطيب
إن مايجري علي ساحة التواصل الاجتماعي اليوم ومدعي الإلمام بعلوم الدين من طرح موضوع رؤية هلال شهر رمضان المعظم ومع تداوله بصورة مشككه في دار الافتاء المصريه التى تعد منبرا للعالم الاسلامى اجمع علي مر العصور وتلك المؤامره علي قياداتنا الدينيه والتى ويقودها المدعون والمغرضون للتشكيك فيهم وفي منابرهم الدينية والعلميه ويزاد سنويا مع استطلاع هلال شهر رمضان خصوصا ليكون مرتعا لبغيهم وضلالتهم ولنشرها بين العامه من الناس والذى بات للاسف معظمهم ينجرفون وراء تياراتهم بجهالة وبغير علم سواء ان كانت علميا او دينيا او سياسيا..
ولغلق هذا الباب علي هؤلاء وتابعيهم صرح السيد الدكتور نظير عياد، مفتي الجمهورية، رئيس الأمانة العامة لدُور وهيئات الإفتاء في العالم، إنَّ دار الإفتاء المصرية تعتمد على الرؤية البصرية الشرعية مع الاستفادة من الحسابات الفلكية الدقيقة، بحيث تكون الحسابات الفلكية مرجعًا مساعدًا لمعرفة إمكانية رؤية الهلال، دون أن تحل محل الرؤية الشرعية، التي تُعد الأساس في تحديد بدايات الشهور الهجرية وفقًا لما أقرَّته الشريعة الإسلامية.
وأضاف أن اختلاف رؤية الهلال بين الدول أمر طبيعي نتيجة لاختلاف ظروف الرؤية بين مكان وآخر، وهو ما يؤدي إلى اختلاف بداية العيد في بعض البلدان، مؤكدًا أن الإسلام أتاح لكل بلد أن يتبع رؤيته الخاصة وَفْقًا لما يحدده علماؤه بحسب المعايير الشرعية والفلكية الصحيحة.
وأكد أن العيد فرصة عظيمة لنشر قيم التسامح والعفو وصلة الأرحام، حيث يُستحب للمسلمين في هذا اليوم المبارك تجاوز الخلافات ومصالحة من يقاطعونهم، مستشهدًا بحديث النبي صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل من إذا قُطعت رحمه وصلها».
ولفت إلى أن أهم ما يميز العيد هو أنه يوم فرح وسلام، ولذلك يجب أن يكون يوم تصفية للنفوس من الشحناء والبغضاء، مؤكدًا أن الإسلام يدعو إلى إحياء روح الأخوة والمحبة بين أفراد المجتمع، وأنه لا ينبغي أن يكون العيد مجرد مظهر احتفالي، بل ينبغي استغلاله في تعزيز العلاقات الطيبة بين الناس وتقوية الروابط الأسرية.
وبعد تصريح الدكتور نظير مفتى الديار المصريه لابد ان يصبح لدينا يقين يقيادتنا الدينيه بصدق ما تصرح به من الافتاء التى تكون مدعومه دينيا وعلميا قبل ان يتم طرحها علي جموع المسلمين قاطبتا من أقصاها الى ادناها ويجب علينا أن ليس كل مايطرح على ساحات التواصل الاجتماعي هي مدعاة بأن نخوض فيها بغير علم خصوصا الفتوى بغير علم لان عقابها عند الله شديد مصداقا لقوله يحسبونه هينا وهوه عند الله شديد..

Related posts