لنا الأجر
بقلم: عايده حسن عيد
بعد كل نجاح نتعرض لهجوم ويبدأ ضعاف النفوس بحرب همجية مدفوعة الأجر لتشويه اسمنا بأرخص الوسائل …
معذورة تلك النفوس فهي لا تملك من الكرامة شيء ولا تملك من عزة النفس شيء ولا يهمها كيف تُساق وإلى أين ستأخذها افعالها يستكترون على أنفسهم السيرة الحسنة والأثر الجميل ويتركون خلفهم رصيدا من الشبهات ..
بين النجاح والنجاح نعيش حالة قلق من هؤلاء لأننا نعلم أن دوافعهم مادية واهدافهم رخيصة لكننا نصبح ضحية أخلاقنا الكريمة.
المعاناة الحقيقية في مجتمعاتنا أننا نتعامل مع نفوس موقوتة من شدة قبحها تُباع وتُشترى …يُقال عنهم مساكين ويُقال عنا اقوياء ولكن الحقيقة اننا نحن المساكين نقع بحفرهم نتيجة حبنا للخير لا نتقاضى الأجر إلا من الله عز وجل وهذا أعظم أجر.
تستطيعون ممارسة أحقادكم وحسدكم وأطماعكم كما تشاؤون وتستطيعون اقتحام خصوصياتنا بأخبار كاذبة ولكن هل ستهربون من عقاب الله عز وجل؟؟؟
لكم الفوز في الدنيا وخسارة الآخرة من أجل قشور الحياة..
إننا في اختبار بين الحق والباطل إنها الدنيا إفعلوا ما تشاؤون ولكن هل فكرتم بالموت هل نظر أحدكم إلى القبور إلى أعماله بعد الرحيل …من المؤكد لا !!!
فمعظم الأبرياء كانوا ضحايا نواياهم الطيبة واختارهم الله ليختبر المنافقين الذين تمسكوا بالدنيا وقشورها ..
فليكن زادكم عفة النفس .