قيامة لبنان
كتب:-عبدالغني سيور
لطالما كانت عبارة “قيامة لبنان” حلمًا متجدداً على ألسنة اللبنانيين، تتردد في كل أزمة وتُقال في كل محنة، وكأنها الأمل الوحيد الذي يجمع شعباً مزّقته الطائفية، وأثقلته الحروب، وأرهقته الأزمات السياسية والاقتصادية. هي عبارة تختصر شوق اللبنانيين لرؤية وطنهم معافى، يحكمه القانون، تسوده العدالة، ويزدهر فيه الأمن والاستقرار.
اليوم، ومع الأزمات التي تضرب لبنان من كل جانب، يعود الحديث عن “قيامة لبنان” ليتجسد في شخصية قائد الجيش اللبناني، العماد جوزف عون، الذي أصبح اسمه مرادفاً للأمل في نفوس اللبنانيين. ليس لأنه فقط مرشح لرئاسة الجمهورية، بل لأنه رمز للثبات الوطني، والقائد الذي حمل هموم الوطن والجيش في أصعب الظروف.
العماد جوزف عون، الذي قاد المؤسسة العسكرية في مرحلة عصيبة، لم يكن مجرد قائد للجيش، بل كان قائداً لرؤية وطنية جامعة، تؤمن بأن الجيش هو المؤسسة الوحيدة التي تحمي الوطن وتحافظ على وحدته. تحت قيادته، أثبت الجيش اللبناني أنه صمام الأمان في وجه كل الأخطار، وأنه مستعد لتقديم التضحيات والشهداء من أجل بقاء لبنان.
إن الحديث عن العماد جوزف عون كرئيس للجمهورية ليس حديثاً عن شخص، بل عن مشروع وطني متكامل، يُعيد للبنان دوره، ويُرسخ فيه دولة القانون والمؤسسات. هو ليس مرشحاً لطائفة أو حزب، بل مرشح لبنان الواحد، لبنان الذي يحلم به كل مواطن بغض النظر عن انتمائه أو طائفته.
اليوم، يحق للبنانيين أن يطلقوا على العماد جوزف عون لقب “قيامة لبنان”. فهو الرمز الذي يمكن أن يجمع شتات الوطن، ويعيد الأمل للشعب الذي فقد ثقته بكل شيء. إن قيامة لبنان تبدأ من اختيار قائد يحمل هم الوطن وشعبه، قائد يجمع ولا يفرق، يبني ولا يهدم، يحكم بالعدل ويقود بالحكمة.
أيها اللبنانيون، إن قيامة لبنان ليست مجرد حلم، بل هي مشروع يمكن تحقيقه بقيادة رجال شرفاء وطنيين، مثل العماد جوزف عون. فلتكن هذه اللحظة بداية لنهضة لبنان وقيامته، ولنعمل جميعاً يداً بيد من أجل وطن يليق بتضحيات جيشه وشعبه.
#قيامة_لبنان
#العماد_جوزف_عون
#لبنان_الواحد