أغلبية الأميركيين يخشون تجدد العنف اقتحام الكابيتول حاضر

متابعة//مرفت عبدالقادر احمد

أظهر أحد استطلاع للرأي أجرته رويترز/إبسوس أن اثنين من كل ثلاثة أميركيين يشعران بالقلق من احتمال حدوث عنف سياسي في أعقاب الانتخابات الرئاسية المزمع عقدها في الخامس من نوفمبر الآتي، والتي ستشهد تنافساً حاداً بين الغريمين اللدودين الرئيس الديمقراطي الحالي جو بايدن وسلفه الجمهوري دونالد ترامب.

فقد يبدو أن مشهد اقتحام مبنى الكابيتول في واشنطن يوم السادس من يناير 2020، لم ينسى ولا يزال حاضرا بقوة في أذهان معظم الأميركيين من الحزبين الجمهوري والديمقراطي.

كما بين الاستطلاع الذي شمل 3934 مواطناً أميركياً بالغًا وجود مخاوف واسعة النطاق من أن تشهد البلاد تكرارًا لمشهد العنف الذي أعقب ادعاء ترامب بأنه خسر السباق الرئاسي لصالح بايدن بسبب التزوير والاحتيال، ما دفع أنصاره الغاضبين إلى اقحام مبنى الكونغرس العريق.

إذ قال نحو 68% من المشاركين في الاستطلاع عبر الإنترنت – بما في ذلك 83% من الديمقراطيين و65% من الجمهوريين – إنهم يشعرون بالقلق من لجوء المتطرفين إلى العنف في حال لم يرضوا عن نتيجة الانتخابات.

فيما أكد 15% من المشاركين فقط أنهم لا يخشون اندلاع أعمال عنف، بينما أبدى 16% ترددهم، إذ أشاروا إلى أنهم غير متأكدين.

لا يثقون بالنتائج
إلى ذلك، كشف هذا الاستطلاع، الذي أجري بين 7 و14 مايو، أن الجمهوريين لا يثقون في نزاهة الانتخابات بشكل أكبر من الديمقراطيين.

إذ أكد 47% منهم فقط ثقته بنزاهة الانتخابات المرتقبة في نوفمبر، لافتين إلى أنها ستكون دقيقة ومشروعة، مقارنة بـ 87% من الديمقراطيين الذين عبروا عن ثقتهم التامة بالنتائج.

أتت تلك الأرقام، فيما دأب ترامب خلال مقابلاته السابقة على رفضه الجزم بشكل لا لبس فيه ما إذا كان سيرضى بنتاائج الانتخابات الرئاسية أيا كانت.

فيما كرر مرارًا خلال التجمعات الانتخابية اتهامه الديمقراطيين بالغش والتزوير.

وكان هجوم 6 يناير 2021 على مبنى الكابيتول أثار صدمة بين الأميركيين، وأدى إلى إصابة نحو 140 ضابط شرطة، ومقتل أحدهم في اليوم التالي.

كما توفي أربعة عناصر شرطة في وقت لاحق منتحرين. وتم إلقاء القبض على أكثر من 1400 شخص، وحكم على أكثر من 500 منهم بالسجن، وفقًا لوزارة العدل الأميركية، بينهم قادة جماعتي Oath Keepers وProud Boys المتطرفتين.

من اقتحام الكونغرس الأميركي (أرشيفية- رويترز)
في حين وصف ترامب أؤلئك الذين سجنوا بالـ “رهائن”، ملمحاً إلى أنه قد يعفو عن بعضهم إذا عاد إلى البيت الأبيض.

علماً أن ترامب نفسه يواجه اتهامات جنائية في واشنطن وجورجيا بزعم العمل على قلب نتائج الانتخابات، رغم أنه من غير المرجح أن تتم محاكمته في هذه القضايا قبل الانتخابات.

Related posts