من روائع شاعر البيد محمد الثبيـــــــتي

كتب:-مفلح نجم الثبيتي

من روائع شاعر البيد

محمد الثبيـــــــتي

:::::؛؛

وأجنةٍ يستنبئون الريح عن زمن اللقاحِ

ويزجرون الطيرَ ..

ماذا عن مواعيد البكاء المرِّ

واللعب الخرافيِّ المباح . ؟؟

ماذا عن الأعراسِ ،

ماذا عن دم الياقوتِ

والكتب المشاعهْ ؟

هل أورقت جثث العناكب تحت اجنحة النساء

هل أزهر الجرح القديم على مصابيح الشتاءْ .

سَخَتْ طيور النار

فانتهزوا الولاده

سخت طيور الماء

فانتهزوا الولاده .

وتماثلوا للإحتلام .. تماثلوا للهاجس الليليِّ

يا أرضَ ابلعي تعب العراةْ

هذا كتاب الرمل .. والشيطان مصلوبٌ

على باب البناتْ .

وعلى مسافات الردى بدوٌ وحاناتٌ

وأرصفة تموجْ

وخيول ليلٍ أمطرت شبقاً على البيداءِ

فاحمرّت نبوءات البروجْ .

وقوافل الدهناء صاديةٌ

إلى ماء السماءْ

حملت عيون الماء وابتهلتْ

إلى ماء السماء

ماتت من الظمإِ الطويل وباركتْ

ماء السماءْ .

قد كنت أتلو سورة الأحزاب في نجدٍ

واتلو سورة أخرى على نار بأطراف الحجازْ

قد كنت ابتاع الرقى للعاشقين بذي المجازْ .

قد كنت اتلو الأحرف الأنتى

وكان الصيف ميقاتاً لنار البدوِ ..

كان الصيف ميقاتاً لأعياد اليتامى

ياصباح الفتح والنوق التي أرختْ

عنان الشمسْ

يا نجمةً قامت على أبوابنا بالأمسْ .

هذا الدم الحوليُّ ميثاق من الصلواتِ

معقود على الراياتِ ،

شمس تستظل بها سحابهْ

قمر ترابيٌ تدثر بالشعائر وانتمى للجوعِ

واعتنق الكتابهْ

يفترُّ عن ريحانة وقبائل خضر وأسئلةٍ

مذابهْ .

هذا الدمُ الحوليُّ

منصوب على تيماءَ

من يلقي بوادي الجن شيئاً من نحاسْ

من ذا يغنِّي : لا مساسْ .

من ذا يريق الراية الحمراءَ

من يحصي الخُطَا

من ذا يعرِّي قامة الصحراء

من سرب القطا

محمدالثبيتي

Related posts