لولاك لما عَبرت الكثير من الطرقات..عن عريس الجنة أتحدث
لم أجد في الدنيا خيرًا منك، فأنت أخٌ وصديق، فأنت مرجعي في الكثير من أموري، وأنت من تقف بجانبي في حزني وفرحي، وأنت حديث الروح والقلب، وأنت نِعم الصديق والأخ.
كان أحمد سعد هينًا لينًا سهلًا قريب من الناس كان يحب الخير للجميع عندما كنت أجالسه كان لا يشتكى لي من أحد كان لا ينطق إلا خيرا ودائمًا تجده يجبر بخاطر الناس، كان يقول لى دائما من سار بين الناس جابرًا للخواطر أدركه الله فى جوف المخاطر، كل خير أنا فيه كان السبب الأساسي له هو وقوف أحمد سعد بجانبى منذ بداية الطريق كان يأتي لي اليأس فى بعض الأوقات إذ به يشجعنى ويقول لي لا تيأس أبدًا من أراد النجاح عليه أن يتخطى الصعوبات، كان يتميز بابتسامه لا تفارق وجهه دائمًا حتى إن الطلاب بالجامعة عندنا كانوا يذهبوا قبل دخول الامتحان لأحمد سعد ليطمئنهم.
وأخيرًا إن تكلمت عن صديقى وذكرت الخير الذى كان يفعله فبالطبع لن أستطيع أن أتحدث عنه، أعلم ياصديقى أنك فى جنات النعيم فى معية الله سبحانه وتعالى وحفظه وهو الشئ الوحيد الذى أنزل على قلوبنا الصبر، فو الله الفراق صعب جدًا وستبقى بداخلى ولن تفارقني أبدًا، رحمك الله ياأخي ويا من تسكن قلبى وربط الله على قلبى.
وفى النهاية:
يا صديقي أنا وأنت جسدان بروحٍ واحدة، قلبان في نبضٍ واحد، أخين لم تلدهما أمٌ واحدة فسلامٌ على الدنيا إذا لم تكن أنت فيها، وسلامٌ على قلبي إذا نسيك لو للحظة.
