من الذاكرة بقلم آمال حمزة من سورية

مازلتَ في ذاكرتي
تبحر في الأشواق
وأنا مازلت الحبيبة تفرش أناملها
تحت رأسها الموجوع
اتخيل كيف على
مسار ذكريات السنين عبرت آمالنا
ومازال الشهيق يبث زفراته
ولايكنّ السؤال عنك
روحك التي مازالت تحفر في مخيلتي
كل ليلة
لم أفهم يوما أنك
لم تعد إلا
فتيل شمع ذاب  أمامي
لاحول ولا قوة عديم الحراك
ولم يعد حتى خيال  الفتيل
مرسوم على حائط الذكريات
سوف تغدو طيف وردة
  عبقها مرسال حب بيننا
وينتهي هكذا  المطاف….

 

Related posts