لهذة الاسباب يهتم السيسى باقامة المدن المعولمة والزكية

كتبت:-يوستينا عياد

على هامش مؤتمر العاصمة تتلالأ بفندق جراند نيل تاور صرح رئيس العربية الاوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان الدكتور ابراهيم سالم المغربى
إن السيسى يسابق الزمن ليضع مصر على خريطة المدن المعولمة بانشاء المثلث لذهبى
ليتميز بانتج وتصدير المعادن والرخام والذهب والفوسفات بعد اعادة تدويرة بقيمة مضافة والعاصمة الادارية الجديدة لتكون عاصمة لجذب رؤس الاموال العالمية ذات ابراج غير مسبوقة تتفوق على ابراج كولالمبور ودبى وترفهية تتفوق على مدينة ولاد ديزنى ومدينة العالمين الساحلية لتكون افضل من جزر الكاريبى والهاواى نحن فى صراع مع المستقبل والتنافسية العالمية للمدن المعولمة فاللامانة السيسى وضع مصر فى طريق المستقبل وفتح افاق للتسوق العقارى العالمى والقضاء على البطالة بفرص العمل المتوقعة فى جميع المجالات جراء تلك المدن التى تشيد الان
من سياحة وتجارة وصناعة وترفيه السيسى يستشرف المستقبل لمصر الجديدة
السيسى واهتمامة باقامة المدن المعولمة التى تتميز بالعالم الفسيح والترفية وسرعة التنقل من والى هذة المدن لما لها من جذب سياحى لطبقة معينة من رجال المال والاعمال لاقامة المشاريع الكبرى وفرص الاستثمار او سواء لآغراض ذات طبيعة خاصة أو بهدف الراحة والاستجمام تنتقل الطبقة الوسطى من أبناء المدن المزدهرة من مكا ن الى اخر على سطح المعمورة بسرعة لا مثيل لها فى التاريخ من ناحية اخرى بلغ عد د الافراد الذين يستخدمون الشبكة العنكبوتية الانترنت العالمية والتكنولوجيا الفائقة من معلومات واتصالات المليار مع تزايد مستمر يتخطى النصف مليون اسبوعيا وما ترتب على هذا التطور ان مصور مولود بكيب تاون فى جنوب افريقيا قد صار اليوم يعرف هنو لو لو وجزر هواى والكاريبى اكثر من معرفتة مدينة جوهانسبرج بجنوب افريقيا كما اصبح سمسار بورصة لندن يشعر باواصر قربى تربطة بزملائة فى هونج كونج وكولالا لمبور ودبى اقوى من تلك التى تربطة باحد مديرى فروع البنوك فى ايفرتون او ساوسهامبتون فلقد صار كل هؤلاءيشعرون انهم مواطنون عالميون منفتحون على العالم أجمع .
وما نراه اليوم هو ان الصحفيين وخبراء برامج الكمبيوتر والممثلين وعارضات الازياء ورجال الثروة والرفاه يقومون برحلات أ كثر ويتحملون عنئااشد مما يقوم به الدبلوماسيون والقائمون على شئون السياسة الخارجية فاحدهم يبدأ نهار عمله على سبيل المثال فى الصباح وفى احدى المدن الفرنسية الصغيرة لحل مشكلة عميل اصابة اليأس والاكتئاب أو فى حديث مثير مع احد الشركاء وفى العصر يكون على موعد فى بون بالمانياوفى المساءيسافر لندن للالتقاء بصديقتة الجديدة اما فى اليوم التالى فانة سيكون فى المقرالرئيسى لشركتة الكائنة فى مكان ما من هذا العالم الفسيح ليسافر من ثم الى الولايات المتحدة الامريكية او الى جنوب شرق اسياء ان من يحتاج الى بعض الثونى ليدرك فى ى قارة قضى ليلته الماضية هو بلا شك احد الطليعة الجوابة للعالم على نحو دائم ومع هذا ففى بهو الفنادق الشهيرة كفندق رافلس Raffls فى سنغافورة او سافوى Savoyفى موسكو أو كوباكابانا CopacabanaPalaceفى ريو دى جانيرو يخضع كم هائل من الموظفون كل امكانياتهم فى خدمة رواد العولمة وزاوار تلك المدن لقد اصبح الان ما يقرب من 35 مدينة مبعثرة فى ارجاء المعمورة وتفصل بينهما مسافات شاسعة وتضم ما بين خمسة ملايين الى 25 ميلون سكن فى هذة المدن سيعتقد السكان بان اواصر قربى تربط بينهم هى وان فصلت بينهم الاف الكيلو مترات اشد متانة من الاواصر التى تربطهم بالمواطنين الاخرين فى بلادهم الاصلية .
وحسبم يتوقع الايطالى المختص بشئون المستقبل ريكاردو بيتريلا انه ستكون السلطة فى ايدى مجموعة متحدة من رجالات أعمال دوليين وحكومات مدن همها الاول هو تعزيز القوة لتنافسية لتلك المشاريع والمؤسسات العالمية المستوطنة فى مدنها والواقع ان هذا هو ما تحقق الان فالمراكز الاقتصادية فى أسيا فى سباق دائم ومعنى هذا ان الشبيبة قد صارت تعيش فى كل القارات بمدن ذات طبيعة مختلفة كلية مقارنة بما عاشة الاباء انها مدن معولمة فعلا وهكذا لم تعد باريس ولندن ونيويورك ولا موسكو هى مدن الخوارق والمعجزات فمنذ مارس 1996صارت العاصمة الماليزية كوالالمبور هى المدينة التى تتربع على كتفيها اعلى ناطحة سحاب فى ا لعلم
كما لم تعد الان برلين هى المدينة التى يعلو سطوحها أكبر عدد من الات البنء الرافعة انما هى الان بكين وشنغهاى ودبى .
فهناك بين باكستان واليابان12 منطقة من المناطق المتنامية الازدهار تتحرك بسرعة لتكون القوى الجديدة المنافسة عالميا وتتسابق بكل جهد للعب تلك الادوار التى لعبتها المدن الغربية فى العهود الماضية فبانكوك بتايلاند تريد ان تحل محل ديترويت بامريكا كمدينة لصناعة السياراتفالشركات اليابانية لصناعة السيارات
تويوتا وميتسوبيشى وايسوزواصبحت تنتج سيارتها فى تايلاند كم تقوم كل من كرايسلر وفورد الامريكية بتحويل فروعها لتكون قاعدة لاعمالها الواسعة والعريضة جنوب شرقى اسيا .
وترى تايبة (Taipeh) انها الوريثة لوادى السيلكون وان تايوان قد اخذت مكان الصدارة فى انتاج شاشات العرض واجهزة الكمبيوتر ومعداتة واصبحت ماليزيا متخصصة فى تصدير التقنية العالية (High-Tech)وحققت الرخاء الرخاء الذى حققته منطقة الروهر فى المانيا حيث اختصت فى نتاج الحديد والصلب وتنتج بومباى 1000فيلم سنويا اربعة اضعاف ما تنتجة هيوليود حاليا واصبحت شنغهاى ان تكون المركز الاول اقتصاديا فى مدن اسيا الكبرى .
صاحب التصريح
دكتور ابراهيم سالم المغربى رئيس الجمعية العربية الأوربية للتنمية المستدامة وحقوق الإنسان
والمستشار الاعلامى والثقافى للاتحاد الدولى للإدباء والشعراء العرب
والمستشار السياسي للمبدعين العرب
مؤسس صالون تحيا مصر للثقافة والتنمية

Related posts