كتبت — وفاء الدرمللى
كشفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن سوهاج، اليوم السبت، ملابسات واقعة العثور على جثة طفلة مذبوحة بناحية قرية الصوامعة شرق التابعة لمركز أخميم شرقي المحافظة، وتبين أن عمها وراء قتلها، لتقديمها قربانًا للجن لفك رصد مقبرة أثرية بمنزله واستخراج الكنز المدفون.
تلقى اللواء محمد شرباش، مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج، إخطارًا أمس الجمعة من مأمور مركز شرطة أخميم، بورود بلاغ يفيد بالعثور على طفلة مذبوحة داخل منزل بناحية قرية الصوامعة شرق بدائرة المركز.
انتقل المأمور وضباط وحدة مباحث المركز إلى مكان البلاغ، وتبين من خلال المعاينة العثور على الطفلة «ش. ح»، 4 سنوات، «جثة هامدة»، غارقة في بركة من الدماء، إثر إصابتها بجرح ذبحي عميق في الرقبة وملقى أعلى حفرة في منزل ملك عمها «أ. ح»، في العقد الخامس من العمر، سائق توكتوك، تم إخطار النيابة العامة لمعاينة موقع الحادث، وأمرت بنقل الجثة إلى مشرحة المستشفى المركزي وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة وظروفها وملابساتها وضبط مرتكيبها.
ونظرًا لما تمثله الجريمة من خطورة على الأمن العام بسوهاج، أمر مساعد وزير الداخلية مدير أمن سوهاج بتشكيل فريق بحث جنائي تحت إشراف اللواء محمد زين مدير المباحث الجنائية بسوهاج، يضم مجموعة من كفأ ضباط إدارة البحث الجنائي بالمديرية بالاشتراك مع ضباط وحدة مباحث المركز، لكشف ملابسات الواقعة وظروفها وضبط مرتكبيها.
وتوصلت جهود فريق البحث الجنائي إلى تحديد مرتكب الواقعة وتبين أن وراء ارتكابها (عم الطفلة المجني عليها)، وعقب تقنين الإجراءات أمكن ضبطه، وبمواجهته اعترف المتهم بارتكاب الجريمة، وأقر أنه أقدم على قتل ابنة شقيقه، بناء على طلب أحد الدجالين منه بذبح طفل لم يبلغ الحلم على مكان يعتقد أنه مقبرة أثرية، قربانًا للجن، حتى يتمكن من «فك الرصد» واستخراج الكنز المدفون.
وتحرر عن ذلك المحضر اللازم بالواقعة، وتولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات، والتصريح بدفن الجثة.