سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
القنوات الإعلامية المعادية لمصر
هي قنوات عميلة من أجل تنفيذ مخططات الدول العظمي مقابل حفنة دولارات باعوا بلدانهم بارخص الأثمان
أحذرك منهم منذ سنوات. ولكن الا مصر
فان كل من تراهم على الشاشات الفضائحية الخاصة لديهم خطط زمنية و توقيتات يضربون فيها ضرباتهم، جميعهم يتصرفون طبقا لأجندات و أوامر، إلا أنت أيها المصري الذي تشاهدهم بدون حماية لعقلك و تحصين لوعيك، فتأتيك الضربة مباغتة فتصيب معنوياتك.
الرئيس السيسي ينفعل في خطابه بسبب تجاوزات مرتزقة الإعلام الفضائحي المأجور..و بكل ذكاء لا يربط بين التطاول و السبب المعلن له و لكنه يربط بين التطاول و محاولات إسقاط الدولة.
قلت مراراً أن كل الفضائحيات التي أدمنها المصريون تعمل ضد الدولة و الشعب و الجيش و المؤسسات أصحاب الألسنة المسمومة :
فشلوا في تمثيل مسرحية أنهم غاضبون و غيورون على حال المواطن المصري عندما عاث/و يعيث زملاءهم في الأرض فساداً و حرقوا و قتلوا و فجّروا و إغتالوا ومثلوا بالجثث و نشروا الفوضى في كل مكان…و لكنهم يغضبون الآن و يثورون بسبب مياه الأمطار و ينبحون على الرئيس.
لم تذرف تلك المذيعة دمعة واحدة و لم يتهدج صوتها و هي تعيد صور و فيديوهات إغتيال ضباط مركز كرداسة و التمثيل بجثثهم و لم تبكي على أطفالهم الأيتام…و لكنها الآن تبكي على أغنية -حبيشة-التي يغنيها أحد أطفال كورال سليم سحاب..فالطفل -طفل شوارع سابق- يغني أن الدنيا ظالمة و أن الأحوال سيئة بمصر فتذرف هي الدموع المصطنعة كي تصدر للناس فكرة واحدة و محددة -مثل باقي زملاءها-و هي أن مصر في أسوء حال.
هو …يصرخ أن مصر متجهة إلى كوارث حقيقية بسبب مشاحنات الأهلي و الزمالك…و لم يسمع فحيحه أحد عندما يعرض جثامين الشهداء من الأبرياء سواء من الشعب أو القوات المسلحة أو الشرطة.
يجلس منحني الظهر كالحية الرقطاء و صوته الأخنف ..يتعجب كل ليلة من أحوال البلاد السيئة, و يشكو طوال الليل من الإختناق المروري على الدائري…و لكنه كان في قمة لياقته و سعادته و هو يعلن نتيجة فوز الجاسوس الإرهابي و عصابته الخائنة بمنصب الرئاسة و يفتح الإتصالات مع الجميع و يقول: هاتولنا مدير حملة دعاية الجاسوس الخائن مرسي..الراجل ده صديقنا و حبيبنا.
يأتي كل ليلة بكل ما هو شاذ و يحاول تعميم الحالة و كأن كل شعب مصر يعاني منها.. و يلمح بكل خبث أن ” الناس لو إنفجرت في الشوارع تاني, يبقي عندها حق “. أخبثهم و أكثرهم إتقاناً لتصدير الإحباط لمن يجلس و يشاهد عرض القرود الذي يديره كل ليله.
هذه عينات بسيطة من سموم هؤلاء السفلة الأوباش الذين يتقاضون عشرات الملايين من الجنيهات مقابل نشر الإستياء العام و التركيز على السلبيات الموروثة و توجيه اللوم و السخرية البغيضة إلي شخص الرئيس مباشرة ً و كأن تلك البلاد لا حكومة بها و لا مسئوليين…فالمستهدف هنا هو القائد الذي يدير الدولة في معارك الحرب على مصر
محاولات مدروسة و ممنهجة لمحو إنتصارات الدولة و الشعب في إجهاض مؤامرة يناير, و الرجوع إلي 2005-2011..و إعادة إنتاج الفوضى.
صحفهم الصفراء لم يعد إسمها صفراء لإن الناس سقطوا في الخدعة و جعلوها صحف رسمية. فضائحياتهم البذيئة التي تعرض عليك العرى و المجون و الفضائح و كشف العورات و إستضافة حثالات المجتمع- الحثالات في كل مجتمع و لكن في المجتمعات المحترمة لا يأتون بها لتتصدر المشهد و يتم تلميعها لتكون القدوة و الصفوة-و برامج تافهة عديمة المنفعة , أصبحت مصدر موثوق منه لتلقى الأخبار و تشكيل الأفكار و القناعات ..و التوجهات!!
كل إمعة و نكرة و معتوه و مغفلة و جاهل ..كان يتقاضى مرتب هزيل, هطلت عليه أمطار الخيانة بالدولارات و صار من كبار المحلليين السياسيين و الإستراتيجيين ..و بكل سماجة و نطاعة يجلس أمام الكاميرات كل ليلة لتنفيذ مهمة إفشال همة المواطن و شن هجوم ممنهج على عقله و فكره حتى يصدق أنه مواطن عديم القيمة يعيش في بلد خرب لا أمل فيه….و على الجانب الآخر يجلس العدو يبتسم و يصفق لحُسن أداء كلابه الذين يهدمون معنويات شعوبهم مقابل المال.
مازلت أصرّ على أن مشاهدة و الإستماع لهؤلاء الرعاع أكبر خطأ يرتكبه كل مواطن محترم في حق نفسه و وطنه و دينه و في حق أسرته. مسئولية شخصية خالصة, مقاطعة هؤلاء المجرميين و أوكارهم …فهم لا يقدمون لك إلا وجبة مسمومة مليئة بالإكتئاب و السلبية و الإستياء و محاولة إقناعك أنك تعيش في أسوء بلاد الدنيا.
أما إذا كنت مقتنع بما ينعقون به كل ليلة.. فأرجو الإنتباه إلي ما يلي:
ملابسهم الفخمة التي لا يظهرون بها إلا مرة واحدة.
سياراتهم الألمانية و الفرنسية الفارهة.
فيلاتهم و مساكنهم الفخمة بأرقي التجمعات و الأحياء.
ساعات اليد التي يرتدونها و يستعرضونها أمام عينيك..و أحد هؤلاء الكلاب يرتدي ساعة رولكس يزيد ثمنها عن الثلاثين ألف دولار…و يحرك يده يميناً و يساراً كي يلتفت إليها المشاهدين في نفس الوقت الذي يصرخ بنداءات مصطنعة للرئيس كي يفعل شيئاً حيال الصرف الصحي..و لم يجرؤ بالتفوه بلازمته القديمة ” رغيف العيش ” لإنها مشكلة قد تم حلها في منظومة الأمن الغذائي الجديدة.
سهراتهم بأرقى الفنادق و المطاعم و تناولهم لأغلى الطعام.
مرتباتهم بالملايين و التي حتى بعد أن تحولها للدولار…لن تجد مذيع بأميركا أو أوروبا يتقاضاها.
كل هذا…و هم يجلسون على مؤخراتهم-المشكوك في تاريخها و حاضرها- و بكل نطاعة يتحدثون عن المشاكل و يحاولون بكل وسيلة نشر اليأس و الإحباط و التطاول على الدولة و مستقبل شعبها و إحترام رئيسها.
ان مصر هي الحضارة والقوة والأمن والأمان والخير والمحبة
تحيا مصر العظمي