سمير عبده بخيت
خادم تراب الوطن
ان أبي أحمد عندما كان منتصرا علي التجراي لم نسمع شيئا عن هذه الصراعات والعالم كان ودن من طين وودن من عجين لمدة ١١ شهرا كان أبي احمد يدك التجراي ولكن عندما قام إقليم التجراي بكل ما لديه من قوة وتغلب علي أبي احمد وجيشه وظهرت كذبة ابي أحمد وتدمر غروره تسابق الدول المساندة لابي احمد من منطلق حقوق الانسان لكي تساند أبي أحمد بل لحماية مشروعها الغربي لأن ابي احمد هو رجالهم وعملهم لاتجاه مصرعهم سد النهضة للتحكم في افريقيا وإذلال مصر والسودان لان مصر الان هي مصدر القلق للعالم العربي بل ولبعض الدول العربية التي لها مصالح مع إثيوبيا والعالم الغربي وأننا نجد أن العالم فاق من غفلته عندما وجد ان أبي أحمد يلفظ أنفاسه الأخيرة وان جبهة التجراي علي مسافة ٨٠ كيلو من أديس أبابا وقد سمعنا في وسائل الإعلام عن كل من
أمريكا
روسيا
الامارات
الجزائر
قطر
تركيا
ايطاليا
الصين
اليابان
المانيا
بريطانيا
واخيرا فرنسا
كل هذه الدول تريد مساندة رجلهم ابي أحمد
ولكن السودان قد أصدرت بيان بعد زيارة وزير خارجية الجزائر
قالت إن السودان ترفض أي حل أحادي في مشكلة سد النهضة
ومصر حذرت الدول التي تلعب مع إثيوبيا ضد مصر واغلبهم اتصلوا وانكروا ظاهريا أن ليس لهم أي دخل مع إثيوبيا في سد النهضة وهم الذي قدموا الدعم المادي من أجل سد الخراب ومساندة ابي أحمد في تعنته ورائينا هذا واضح في جلسة مجلس الأمن وما بعدها حتي هذه اللحظة واخيرا فرنسا
ولكن الله بيحب مصر والسيسي ومن أجل هذا ربنا بيعاقب كل مخادع وخائن من قادة العالم الذين أرادوا أن يأذوا مصر
ولكن ربك لابل المرصاد
ان نهاية أبي أحمد في النفس الاخير
وتحيا مصر العظمي