بقلم سماء سامي
تلاقيا فإذ بها تصهد جليدا قد تراكم علي جدران قلبه من زمن و إذ به يمس بيده علي مرايا مشاعرها فيزيل غبارا قد تجمع عليها من عظم قدمها و ضآله استخدامها أول اللقاء كان فاترا لكنه توهج دون عمد منها فبراءتها اشعلت نيران قلبه و ان لم يكن يبدي ذلك
فذلك الوجه الملائكي جذب الكثير من الاهتمام الي تلك الشخصيه الشفافه اغتالته رغبه ف إلتهام مشاعرها و لثم براءتها…تجاذب معها اطراف الحديث لم يكن يتخيل ان الصدفه ستجمعه بأنثي مثلها بعد ان كان قد امضي اعواما يعاني مشكله نفسيه علي اثر جرح ادمي له قلبه من اخر امرأه عشقها انتهي اول لقاء بينهما علي …براءتها…و انشغاله
فلم يكن الاخير إذا فقد قرر ان يلهث وراء تلك البراءه الي ان يهتك عذريه مشاعرها و يذيبها شوقا إليه مثلما اذابته عشقا فيها
تواعدا علي اللقاء لم يكن وعدا ملموسا لم يكن كلاما منطوقا بل كان وعدا منظورا تعاهدت عليه الأعين سجلته النظرات و شهد عليه تعانق الأكف
انصرفت و قد اخذت لبه معها
فيالا انتقامه فالشرقي لم يعتد ذاك
و سيكون رده مفجعا…….قسم علي سلب أنوثتها
و في اللقاء الثاني انتبه لإهتمامها بأدق التفاصيل ذلك الخط الاسود المحدد لجفنها مكحل لعينين مذنبتين سارقتا كل من ينهض لؤيتها صفان من الرموش مرصوصان كأسنان مشط شفتان منحوتتان بريشه فنان اجاد اغواء كارهي الانوثه ذلك العطر المبهر و الذي اهداها اياه احد ثكلاها قبل ان يلقي برأسه تحت قدميها اظافر مشذبه مغطاه بأرقي ألوان طلاء الأظافر
كلها تفاصيل انهكت قوي قلبه و خرت لها سدود رجولته ليعترف لها في اللقاء الثاني بأنه علي اتم الاستعداد بأن يلقي برجولته في صدرها ليموت فقط بين أضلعها فيفوذ بسماع دقات قلبها الراقي حين يحتضر
اشعلت نيران قلبه و ان لم يكن يبدي ذلك
