حكايه العميد البطل يسري عماره الذي أسر عساف ياجوري

مقال بقلم. مختار القاضي.
العميد يسري عماره لم ينسي يوما واحدا طوال خدمته العسكريه التي يفخر ويعتز بها وهو من أبطال نصر أكتوبر العظام الذي تمكن من أسر الجنرال الإسرائيلي عساف ياجوري. كان للعميد يسري دورا هاما في حرب الاستنزاف التي سبقت حرب أكتوبر وقد تم تدريبه كبقيه الجيش المصري علي أعلي مستوي علي أيدي قاده أشداء وذلك لتجهيزهم للحرب التي حققت النصر. العميد يسري عماره من أبناء محافظه بورسعيد وكان في حرب أكتوبر برتبه نقيب تمكن من اسر أول ضابط إسرائيلي وكان إسمه دان آفيدان شمعون كما تمكن من أسر القائد العسكري الإسرائيلي عساف ياجوري حيا وذلك رغم إنه كان مصابا وتمكن من عبور قناه السويس في حرب أكتوبر ضمن الفرقه الثانيه مشاه بالجيش الثاني تحت قياده العميد حسن أبو سعده وكانت الفرقه تدمر أي شيئ أمامها من أجل تحقيق النصر وإسترداد الأرض. في صباح الثامن من أكتوبر وأثناء أشتداد القتال حاول اللواء ١٩٠ مدرع الإسرائيلي والذي كان يتكون من مائه دبابه القيام بهجوم مضاد وإختراق القوات المصريه والوصول إلي النقاط القويه التي لم تسقط بعد ومنها نقطه الفردان فكان قرار قائد الفرقه الثانيه العميد حسن أبو سعده هو جذب هذه القوات المدرعه إلي أرض قتال داخل رأس كوبري الفرقه والذي كان أسلوبا جديدا لأستدراج قوات العدو بالسماح لها باجتياز خط الدفاع الأمامي والتقدم لمسافه ٣ كيلو مترات أصيب يسري عماره ساعتها في زراعه اليسري وسالت الدماء منه بغزاره فأوقف مركبته وإلتفت حوله فشاهد القوات الإسرائيليه تطلق النار عليه فقام في لمح البصر وببساله نادره قفز العميد يسري بسرعه فائقه ودون أي مبالاه وواجه أحد الجنود الاسرائيليين وضربه بخزينه بندقيته الآليه علي رأسه فسقط علي الأرض مغشيا عليه وسقط العميد يسري عماره بجانبه من شده الإعياء ثم قام وواصل التقدم مع فرقته. عند طريق شرق الفردان لاحظ يسري عماره مجموعه من الجنود الإسرائيليين يختبئون خلف الطريق الأسفلتي وفوجيئ بأحدهم يستعد لإطلاق النار عليه فتعامل معه وأرداه قتيلا وأجبر الباقي علي الإستسلام وعددهم ٤ فقام بتجريدهم من السلاح وعرف أحدهم نفسه بأنه قائد فتم معاملته باحترام وفق التعليمات وتم تسليم هذا القائد مع أول ضوء يوم التاسع من أكتوبر الذي أتضح أنه عساف ياجوري. يري العميد يسري أن دخول المؤهلات العليا للخدمه العسكريه كانت من أسباب النصر لسهوله التعامل معهم وأن حرب الإستنزاف كانت الممهد الحقيقي لنصر أكتوبر لكونها تدريب عملي علي القتال وإستنزاف لقوات العدو علاوه علي الخبره التي إكتسبها من الجنود والقاده المصريين العائدين من حرب اليمن . ولتخليد بطولات يسري عماره تم إطلاق إسمه علي أحد شوارع بورسعيد كما تم تكريمه من المشير محمد حسن طنطاوي والفريق صدقي صبحي.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، ‏‏لقطة قريبة‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏شخص واحد‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، ‏‏أشخاص يجلسون‏، ‏أحذية‏‏‏ و‏نشاطات في أماكن مفتوحة‏‏‏

Related posts