بقلم — الدكتور – زكريا هارون السحيوى
متابعة — وفاء الدرمللى
أحدثت برامج التواصل الإجتماعي ثورة في عالم الإتصال
في جميع أنحاء العالم, ولا يزال دورها في الحياة الاجتماعيَّة يزداد نمواً يوماً بعد يوم
, لكن بعض الشباب حوَّل مسار هذه البرامج من تقنية تجلب السعادة وتجمع الأصدقاء إلى مواقع مشبوة مخلة تعمد فيها الظهور بشكل سلبي،
فما هي الأسباب التي تدفع الشباب إلى استخدام برامج التواصل بهذا الشكل ؟ وما هي الآثار المجتمعيَّة المترتبة على ذلك؟
وماهي الحلول ؟
بداية أوضح أننا دائماً نعيب التقنية والعيب فينا, وما للتقنية عيب سوانا، فالتقنية سلاح ذو حدَّين وللأسف أساء الشباب استخدامها بشكل أدى إلى آثار اجتماعيَّة مدمِّرة
الهدف منها البروز وحبُّ الإشادة والبحث عن عدد المتابعين حتى ولو كان عل حساب سمعة الناس وأعراضهم
, كذلك عامل الفراغ الذي يسيطر على حياتهم فتكون هذه البرامج إحدى وسائل التسلية وتضييع الوقت, ومنهم من يستخدمها بخلل نفسي يعتريه النقص
أما عن آثار سوء الاستخدام فهي:
ـ كل فرد أكتفى بما لديه من عالم افتراضي.
ـ تقاطع الاهل والجيران والأصدقاء.
ـ كثرت قضايا الابتزاز والعقوق والجرائم المعلوماتيَّة.
ـ بروز أخلاقيات ومعتقدات تافهة فانحدر الذوق العام وسقطت القيم باسم الشهرة.
ـ زيادة معدل الغيبة والخوض في اعراض الناس
والشائعات بسبب الانفتاح الزائد وتدمير المبادئ والقيم السامية.
البعد عن الله وعقابه
العلاج المقترح
يجب أن تكون أجهزتنا مقابر جماعيَّة لكل ما يمس سمعة وعرض الآخرين,
فلا تكن نقطة توصيل أو نقل مهما كانت الأسباب فلا تنشر إلا الخير.
ـ أن يعاقب كل من يساهم في التشهير ونشر المقاطع والصور التي تمس كرامة الآخرين مهما كانت.
ـ التقنين ورفع نسبة الوعي داخل الأسرة من قبل الوالدين لخطورة هذا التمزُّق الأسري بسبب التقنية والثورة المعلوماتيَّة.
ـ يجب أن تكون لدينا رسالة واضحة وقيم سليمة عندما نستخدم تلك التطبيقات حتى لا نقع فريسة لتمجيد العقول الخاوية أو نكون صيداً سهلاً للتافهين.
فاليوم استخدمت هذه التقنيه بعقول تافهه وأمراض نفسيه
ونسوا انها نعمة من الله لنا فأسئنا الاستخدام وقطعوا الأرحام
نسأل الله أن يهدي ويصلح والله علي ذلك قدي