بالصور.. فرقة المانيبوري الهندية في ضيافة قصر ثقافة الفيوم

فاطمه رمضان
استقبل قصر ثقافة الفيوم عرض لفرقة المانيبوري الهندية بحضور الدكتور . لياقة علي المستشار الثقافي بالسفارة الهندية، المستشار العسكري للمحافظة والسيدة مديرة عام فرع ثقافة الفيوم ومجموعة من الشخصيات التنفيذية والشعبية بالمحافظة.

جاء ذلك في إطار التعاون بين السفارة الهندية بالقاهرة وقطاع العلاقات الثقافية الخارجية، وقدمت المانيبوري عرضا فلكلوري وعرضا كلاسيكي بمشاركة مجموعة متميزة من أعضاء الفرقة وهي تعد أحد أنواع فنون الرقص الهندية، وجزء لا يتجزأ من النسيج الديني والاجتماعي والثقافي في ولاية مانيبور التي تقع في شمال شرق الهند، كما أنه لا يختلف الرقص المانيبوري عن باقي أشكال الرقصات الكلاسيكية الأخرى في الهند ويعتمد على ما ورد في موسوعة الناتيا شاسترا للرقص الهندي، ويقدر أبناء ولاية مانيبور الرقص والموسيقى تقديرًا كبيرًا تصل إلى درجة التقديس، وفقًا للمركز الثقافي الهندي بالقاهرة، ويمكن القول إن الرقص يشكل مكوناً أساسياً في الطقوس الدينية وطريقة التعبدفي هذه الولاية، ولم يكن يٌنظر إليه أبدًا على أنه مجرد وسيلة للتسلية، ويعود اسم الرقصة إلى «مانيبور» وهي أرض المزارع الخضراء، وتشتهر باسم «ولاية الجمال والطبيعة الخلابة»، وتتأثر فنون الولاية بدرجة كبيرة بمشاهد الطبيعة الجميلة المنتشرة في ربوعها، وتعني كلمة «مانيبور» حرفيا «أرض جوهرة» يتمتع الراقصون بمرونة في الجسم، فيقوموا بأنفسهم بالعزف على آلة المريدانجا أو البونج هي عبارة عن طبلة كلاسيكية مانيبورية وهم يرقصون أمام الجمهور .

ألقى الدكتور لياقة كلمة في الختام عبّر فيها عن سعادته بحسن الاستقبال والضيافة والتنظيم الرائع، وعلى هامش العرض تم توزيع جوائز المسابقة التي قد أُقيمت من قبل بعنوان لوحات من الهند والتي فاز فيها خمسة عشر طالبا من محافظة الفيوم واُختتم العرض بكلمة مدير عام فرع ثقافة الفيوم شكرت فيها أعضاء الفرقة والحضور كما وجهت الشكر الي الجمهور الرائع الذى حضر العرض.

ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏شخص أو أكثر‏ و‏أشخاص على المسرح‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏٤‏ أشخاص‏، و‏‏أشخاص يبتسمون‏، و‏‏أشخاص يقفون‏‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏شخص واحد‏، و‏‏حشد‏‏‏
ربما تحتوي الصورة على: ‏‏‏‏شخص أو أكثر‏، و‏أشخاص يقفون‏‏ و‏حشد‏‏‏

Related posts