عاجل بالصورة رئيس الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي تحت شعار نعم هنبنيها المشهرة برقم 21033 تحت قيادة المستشار الاعلامي والسياسي خميس اسماعيل يتفقد منازل الموطنين ويتحدث معهم ترصد فساد المحليات بالبيضا البلد كفر الدوار محافظة البحيرة ومشروع الصرف الصحي اصبح صداع في رأس اهل القرية الرئيس يبني والمسئولون يتجاهلون مخاطر الامراض على المواطن البسيط اهمها ( الفشل الكلوي بقرية البيضا البلد بمحافظة البحيرة كفر الدوار )
الحملة المصرية لدعم الدولة للاعلام السياسي تحت شعار نعم هنبنيها المشهرة برقم 21033 تحت قيادة المستشار الاعلامي والسياسي خميس اسماعيل ترصد فساد المحليات بالبضا البلد كفر الدوار محافظة البحيرة ومشروع الصرف الصحي اصبح صداع في رأس اهل القرية مشروع معتمد من 2007 بمبلغ 22 مليون جنية وتم العمل فيه في عام 2009 ومن المفروض كان تم تسليمة في شهر 2 /2011 تم تنفيذ المحطة وتم تنفيذ 80 في المية من المشروع وتوقف العمل في المشروع من عام 2011 ولم ينظر له اي مسؤل ولذلك نناشد الرقابة الادارية التدخل ومعرفة من المقصر في اهدار المال العام الفساد ياكل الاخضر واليابس والموطن الوحيد الذي يدفع الثمن ومعظم منازل المواطنين تقرق في مياة الشتاء والصرف الصحي إستمرار مسلسل الإهمال والفساد من المسئولين والذي يدفع ثمنه صحة المواطن البسيط صرخات من سكان البيضا البلد بمحافظة البحيرة مركز كفر الدوار لحل مشكلة الصرف الصحي التي ستقضي عليهم نهائيا بإستمرار لان مياه الصرف في شوارع المنطقة ودخولها في منازلهم مما يؤدي إلى إنهيار العقارات والكارثة الكبرى إختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب مما نتج عنه تلوث المياه بصورة كبيرة أدى إلى تزايد أعداد الفشل الكلوي لأهالي المنطقة وهذا أثبت من خلال الحوار مع الاستاذ سعيد انور النمر حيث أضاف أن نسبة الفشل الكلوي بالمنطقة في تزايد مستمر ووصل إلى 40% ويوجد خمس حالات وفاه بالفشل الكلوي بسبب إختلاط مياه الصرف الصحي بمياه الشرب . السؤال هنا هل الرئيس يهتم بصحة المواطنين بأنه قام بمبادرة المائة مليون صحة؟ ام المسؤولين بإهمالهم يكونوا سبب في تفشي الأمراض بين المواطنين وذلك من خلال الإهمال الجسيم في محاولة إنشاء حياه كريمة تتمثل في أبسط صورها في انهاء اعمال شبكة الصرف صحي والتي تم إنجاز منها الي 80 بالمائة ومتوقف فيها العمل منذ عام 2011 تؤمن حياه المواطنين البسطاء . نناشد السيد رئيس الجمهورية بسرعة التدخل كعادة سيادته في المواقف الحرجة والحساسة بإتخاذ قراراته السريعة ونتمنى أن يسند هذه الكارثة كما عودنا إلى جيش مصر العظيم .
