متابعة عادل شلبى
بقلم طارق رضوان حمار زهق من حال البشر صرخ ونطق وقال عجبلى عليك يا ابن أدم يلى عامل فيها كبير الدار قامت الدنيا وما قعدتش لما صحبك بهزار قالك ياحمار هو انا اسمى ده شتيمة ولا جنسى ده عار خلقنى ربى وخلقك وما حدش فينا اختار ان يتخلق بنى أدم أو يتخلق حمار وانا مهما زاد الحمل على ظهرى صابر على المشوار لا عمرى أغير من صحبى وبصون الجار ولا مطلوب منى أجهز عفش وشقة وأجهز دار ولا مراتى حامل وعايزة تاكل كافيار ولا بنتى تخرج عن طوعى وتجبلى العار ولا ابنى يدمن ويهلوث ويضيع منى وينهار باكل وبشرب ومرتاح من الافكار صوتى عالى ماعنديش قيود ولا حدود ولا سوار وعندى ابن أدم بيخدمنى ويشترى برسيمى بأغلى الاسعار وفى مرضى بيعالجنى ويدعى الستار خادم أمين ولا بياخد منى راتب ولا حتى ايجار تفتكر يابن أدم دلوقتى مين فينا اللى حمار