(( نــبـــي الــهــدى… ))

(( نــبـــي الــهــدى… ))
للشاعرة العراقية زينب حسن الدليمي

قـــمْ قـومـةَ الـعـزِّ لايــأسٌ ولاجــزعٌ
وخــالـط الــقـومَ لارهْــبٌ ولا خَــدَعُ

فــذاك يـاسـينُ قــد نـالَ الـدنا ورعـا
بــشـرعـه بــاتــتْ الاعــــرابُ تـنـتـفعُ

مـحـمـدٌ انــطـقَ الاحــجـارَ شــاهـدة
والشمسُ والنجمُ في خدِّ العلا ضَرَعُ

لـــولا اقــتـلاعٌ لـكـفرٍ كــان مـعـصيةً
لـكانَ وهـناً عـلى الاسلامِ حين دعوا

مـاكـان يـدعـو فـيبدي بـالدعا وجـلا
ولانِـــــزالٌ مــــع الاوغــــادِ يـنـقـطـعُ

أخــــلاقُ أحــمــدَ تـبـديـهـا مـواقـفـه
كـمـا بـحـبِّ الـشـفيعِ الـكـون يـتـسعُ

لــلــهِ عــــزَّةُ قــــومٍ كــــان يـمـلـكـها
حــبـا ونــحـن لاتــبـاع الــهـدى تــبـع

كــفَّ الأعــادي فـانَ الـموتَ مـشتركٌ
فـيـنـا فــلا تــدنُ ذلاً حـيـن يـضـطلعُ

الان نــعــلــمُ لـــلاســـلامِ مــرتــكــزا
فــلا نـدانـي ســوى الاســلامِ نـقـتنعُ

هـــيَ الـمـنايا إلــى الآجــالِ نـنـظرُها
فـلـلـدعـاء كــمــا لـلـنـصـح نـسـتـمـعُ

مــا كــان حـكـم لـه يـبنى عـلى زلـل
فــمــا يـــزال الـــى الـعـلـياء يـرتـفـع

صـلـوا عـلـيه فـقـد صـلـى الالــه لــه
نـسـمـوا بـــه وصـــلاةٌ لـلـرضا طـمـعُ

Related posts