ماقبل وبعد الإرتباط . لورا البرنس .

لورا البرنس .
عندما تحدثت سابقا عن تلك الموضوع بصفة موجزة لأبين بعض النقاط الهامة ، واليوم هو توضيح ليما سبق ذكرة بموازنتة الحقيقية التى هى علية من قوانين ومبادىء يجب العمل عليها .
من المؤكد أن المرء يستمر فى حياتة من أجل المضى قدما مع أن فى تقدمة يواجه صدمات منها القوية ومنها الأضعف ولكن كلها تؤثر بة ، ومن أشد الصدمات التى تعود علية بخسارة هى تعرضة لضربات غير متوقعة بمن إختارهم لنفسة ليكونوا الأقربين ، ولكن هنا نبدأ أولا بالتقييم والدراسة والتحليل حتى نستطيع قياس الأشياء لنستنتج النتائج التى يترتب عليها الحكم النهائى ، فيقاس الفرد بميزان المنطق حيث يوضع سلبياتة مواجهه بإيجابياتة حتى إذا ربحت إيجابياتة بقى وإن حدث عكس ذلك فهناك يخلق القرار ، ولا أحد منا يخلوا من السلبيات ولا العيوب ولكن هناك من السلبيات والعيوب أشياء حطيرة ومخيفة تجعلنا نفكر كيف نبتعد عنها خاصة أنها ليست قابلة للتعديل ، أما عن البعض الأخر منها ويعتبر العادى فلا خوف منة مطلقا .
إن مسئلة الإرتباط يجب وأن تنعم بالتناغم فيما بينهما لتجعل المعنويات مرتفعة والإحساس متصل بدرجة مقبولة لأن الإرتباط هو الترابط الذى لايقبل أن ينفك مطلقا مادام هناك أشياء أساسية مشتركة تكون منها الثقة والرحمة والإحتواء والأمانة والصدق والتفاهم وغير ذلك من كل الأمور التى تساعد على النمو الأخضر المتفرع الذى يظلل على تلك الإرتباط ويحمية من الإنفكاك ، وترجع صحة هذة الأمور على أن كل طرف يسعى جاهدا من أجل الأخر فى إسعادة ومساندتة وتحقيق أكبر عائد نفسى ومعنوى وحسى جميل بداخلة سواء باللفظ الحسن والعمل المألوف والإحساس بالذات والكيان .
الحياة لاتقتصر على جانب واحد دون الأخر ولكن تكتمل الحياة بالمشاركة الفعالة فى السعى الحقيقى من أجل النهوض الذى يعود عليهما بالخير بدلا من الإستهتار والإستنكار الذى يهدم ويفكك الإرتباط ليجعلة فى الهاوية لايقبل على أن يعود كما كان علية لأن مثل هذة الأمور إن حدثت بها شروخ فأصبحت معرضة فى أى وقت للتهشم والتناثر متفرقة مثلها مثل العقد الذى إنقطع فتبعثرت حبيباتة فى المكان كل حبيبة بعيدة عن الأخرى وربما ضاعت منة الكثير حتى عجز عن العثور عليها .
هناك فى الإرتباط شيأن وهما طابع كل منهما فيكون أيهما يبقى والأخر يتلاشى ، وبالتأكيد الذى يبقى هو الطابع الحسن والجيد ، وإن لم يكن لة طريق بينهما فأكيد يتطبع الأخر طبقا للظروف التى فرضت علية وهذا خطأ كبير يقع فية الكثيرين لأن لابد من وجود طابع مشترك سليم يأخذ بة ونعمل علية وإلا ستكون النتيجة غير مربحة ولا حتى مرحب بها لأن التعود يأتى من خلال تصرفات الفرد نفسة للأخر ولذلك يجب الحرص الشديد من التصرفات والحرص الشديد فى تلقيها أو إستقبالها .
ليس التعامل مع الكل بمستوى واحد ولكن هناك تفاوت فى الدرجات على أن يكون أهمها وأقربها من أحقية السند المقرب لأنة الأفضل والأبقى أما عن الباقين مهما كانت درجاتهم فى الأقل وبنسب أخرى على حسب درجة كل منهما .
وللحديث بقية سنعود لكم لإستكمال موضوعنا ماقبل وبعد الإرتباط .
مع تحبات لورا البرنس .

Related posts