بالرغم من أن هناك من يبحث عن قيمتة الحقيقية وليس بداخل نفسة ولكن بداخل من يراة بعينة أمامة فيكون متلهف لتلقى ماتحتوية مشاعرة لة من حب وإحتواء تعبيرا عن مدى قيمتة وهذا يسمى تبادل المشاعر ، ولكن هناك من يستهين بتلك اللحظات المنتظرة أو يغفل عن وجودها حتى يؤثر ذلك على الطرف الأخر لتحبط قوتة وتتبخر عزيمتة ويشعر وكأنة بلا قيمة لها قدر حسن ، ولكن ماهى غير مشاعر أصبحت مريضة بداخلة تنجدر الى الموت .
هناك من البعض لديهم تغيرات فى رغبتهم للمشاعر فـــ أحيانا يظهرونها وأخرى لم يكن لها وجود ومثل هؤلاء نسميهم بأصحاب المشاعر الوقتية التى ليس لها ثبات .
وهناك أيضا من هم أصحاب مشاعر مرهفة وحساسة لايجدون من يقدرونها وهؤلاء يسمون بــــ أصحاب المشاعر المحبطة .
وتلك الصفتان لهما أثار عكسية حيث مع إستمرارها تنعكس الأمور وتفقد الحياة جمالها الحقيقي حتى تصبح تعود يؤدى الى الهرب او النفور لأن أصحابها لم يرون أنفسهم جيدا ولكن كل مايشعرون بة هى الوحدة بالرغم من وجودهم معهم .ولكن الوحدة ليست بالإختلاء بعيدا ولكن الوحدة هى عدم وجود تبادل مشاعر لإثبات الذات والكيان لدرجة أن يشعر المرء حينها أنة بلا قيمة وكأنة مفقود .
والعزف الحزين معناة هو الشعور بالألم الشديد بداخل النفس التى تنغم صراخا بداخلها لايسمعة أحد وإذا لم يشعر الطرف بإحساس غيرة فتلك هى المشكلة الكبرى التى يجب التوقف عندها والبحث عن أسبابها لأنها هى بداية التبلد والدخول فى مراحل بالتأكيد ستشرخ العلاقة الجميلة بينهما حتى تصعب إلتأمها مرة أخرى وفى النهاية من يكون السبب ولمن نشير إلية بأصابع الإتهام ؟ .
إن كل من أراد أن يظل يرى الحياة بعيونة جميلة فليس علية غير أن يرعاها جيدا ويهتم بها بقدر إهتمامة بنفسة وأكثر ، وأيضا أن يكون هناك تسابق واضح نحو خلق جو من الحب والسعادة والإهتمام وإثبات مابداخل النفس لغيرها إثباتا حقيقيا وليس بالكلمات ولكنها أفعال وإشارات تعبر عن الحقيقة الداخلية التى يحملها كل فرد فى نفسة للأخر .
إن أكثر الألام وأصعبها تلك المشاعر التى تعود وهى مجروحة بعكس ماكانت متوقعة ، ولذلك يجب على كل فرد أن يراعى الأخر ويتعامل برفق وحساسية نحو هذا الجزء الرقيق الذى يتهشم من أقل هزة غير مرغوبة لأن تلك الجزء هو بمثابة لوح من نسيم يجب إحتواءة .