الشاعر حسين الزعيري : يرثي الشاعر السكندري الكبير : أحمد مبارك

الشاعر حسين الزعيري : يرثي الشاعر السكندري الكبير : أحمد مبارك

مسافر

واقف في محطة
سيدي جابر
مستني القطر
والقطر ماجاش
وكأنه جاياله أوامر
يتأخر حبّه
علشان الشنطة بتتعبى
والشاب اللي بيضحك مع شابة
وحاجات .. تتسحب .. تتدبى ؛

والموعد حان
في محطة سيدي جابر
قاعد ع القهوه بتشرب شاي أو قهوه
وماسك في ايديك الولاعه
وهو .. بيظهر على سهوه
لأن الموعد حان
والدنيا الخادعة الخداعة
بتهرب
الدنيا إللي بنحارب بعض عليها لملوْ الكِرش
والله مابتساوي القرش
وأقل من القرش كمان
الدنيا اللي بنقتل بعض عليها
علشان مخاليق تقعد ع العرش
و نقعد مخاليق ع البُرش
ونجيب للناس التانية في قلب دماغها .. الهرش
الدنيا رخيصه رخيصه
.. سيبك م الدنيا
الموعد حان الآن
وف جزء من الثانيه
حتقوم بالرحله التانيه
علشان حان الوقت
والدنيا الخادعة الخداعه
بترحل دلوقت
.. وتسيبك زي الكلمة إللي بتطلع من بقك
ما بترجعش
ياه .. فعلا صدّقت
الدنيا سراب
وسراب بيدوب في سراب
وخراب بيدوب في خراب
وازاي ننطق كلمة زور للوهم ؟
لازم ننطق بالحق
لازم ننطق للحق
في محطة سيدي جابر
وصل القطر الأسرع
م الصوت
واللي ما بتشوفه الخلق
وركّب صاحبي أبو أطيب قلب .

Related posts