افطار جماعي لمبادرة الامة باخلاقها بالتعاون مع الأكاديمية المصرية الكندية
كتبت … سحر محمود
اليوم وفي جو رمضاني يسوده المحبة والوئام أقام مؤسس مبادرة الأمة باخلاقها ورئيس برلمان القادة لشباب العرب الدكتور جمال عبد الناصر بالتعاون مع الدكتور طاهر الراوي رئيس مجلس إدارة الأكاديمية المصرية الكندية ونائب رئيس البرلمان حفل افطار بمقر الأكاديمية المصرية الكندية بالجيزة
وبحضور لفيف من قادة المجتمع والقيادات العليا للمبادرة والأكاديمية
حيث حضر المستشار القانوني الاستاذ عاصم الانصاري وهيئة مكتب الأكاديمية
كما حضر الحفل الدكتور دياب فتحي واللواء احمد ادريس واللواء عصام عاشور وهيئة الكتلة الوطنية والإعلامي شريف البردويل والصحفية لمياء فضل القاسم
وايضا شرف بالحضور الاقتصادي دكتور عزت عزوز رئيس مجلس إدارة مؤسسة عزت عزوز للتنمية
وفي بداية اللقاء قدم الدكتور جمال عبد الناصر التهنئة بقدوم عيد الفطر المبارك والتحية لكل من لبي الدعوة
وتحدث سيادته عن
الفرق بين الاداره والقياده
الإدارة هي من أكثر النشاطات الإنسانية أهمية في حياته، إذ تعد متطلباً أساسياً لكل المجالات، فهي المنظم للأمور والمتحكم بها، وتُدرج الإدارة ضمن العلوم الاجتماعية. تعرف بأنها عبارة عن عملية تؤدي وظائف محددة تناط بها وهي بالترتيب التخطيط، والتنظيم، والتنسيق، والتوجيه، والرقابة، وتخضع لهذه الوظائف الخمسة جميع موجودات المنظمة من موارد مادية، وعناصر بشرية سعياً لتحقيق التقدم بالمنشأة واستغلال وقت وجهد وتكاليف أقل لتحقيق أفضل النتائج. تعتبر الإدارة ذات تأثير عميق في حياة الأفراد والمجتمعات وذلك لوجود علاقة وطيدة بينها وبين المجالات الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، فتكون بالشأن الاقتصادي مهمتها استقطاب الموارد الاقتصادية واستغلالها وتسخيرها؛ لتحقيق متطلبات الأفراد والسوق وإشباع حاجاتهم، أما في المجال الاجتماعي فتحقق رقياً وتقدماً ورفاهية. بشكل أدق يمكن تعريف الإدارة على أنها مجموعة من النشاطات والممارسات التي يقوم بها الإنسان من خلال التخطيط والاستعداد لتحقيق سلسلة من الأهداف، ثم تنظيم هذه المخططات والأهداف ليتم العمل على تنسيقها واتخاذ القرار المناسب في كيفية إنجازها، ثم إحكام الرقابة عليها لضمان تحقيق الأهداف المنشودة.القيادة هي امتلاك القدرة على ترغيب الأفراد والأيدي العاملة على تحقيق الأهداف المنشودة من خلال التأثير بهم، وتركز القيادة على التأثير بالآخرين وإقناعهم بأسلوب غير مباشر، وللقيادة تأثير عميق عليهم في إنجاز الأهداف وتحقيقها، كما أنها القدرة على توجيه سلوك الأفراد باتجاه يتماشى مع تحقيق الأهداف وإنجازها. مهارات القيادة حتى يتمكن القائد من إنجاز مهمته بنجاح يجب أن يتصف بمجموعة من المهارات والصفات التي تحفزّه على تحقيق هدفه والتأثير بالآخرين، وهي: الحنكة والخبرة. القدرة على اكتشاف نقاط ضعف المنظمة وخلق حلول جذرية لها. اكتشاف مواطن القوة في المنظمة والعمل على تطويرها وتنميتها. الأخلاق الحسنة. مستمع جيد. قوة الشخصية. الانتماء للمنظمة والشعور بأهمية الرسالة التي يسعى لتحقيقها. الإخلاص. الجدية والحزم. النشاط والحيوية. التضحية والإيثار. امتلاك القدرات الإدارية. القدرة على الاتصال والتخاطب. قوة التعبير والفصاحة.
وفي تلك الحالتين هم الاساس في نجاح الكيان
وشدد عبدالناصر عن أهمية و التمسك بالأخلاق الحميدة و أثره على المجتمع والأخلاق لم تقتصر فقط على المسلمين بل شملت جميع الناس من مختلف الديانات ، حيث أن حسن الخلق يعني النهوض بالمجتمع والرقي به ، فعندما يراعي الانسان حرمة أخيه الانسان ،أو عندما يتلفظ ألفاظاً حسنة أثناء الحديث معه ستبقى الألفة قائمة بين الناس على مر العصور . أهمية الأخلاق الحميدة و أثرها على عمل الإنسان الصالح كما أن حسن الخلق من أكثر الأعمال التي يتقرب بها الانسان إلى الله ، وهي كفيلة بأن تزيد حسنات الانسان في ميزانه، وإن صاحب الخلق الحسن يكون من خير ما على الأرض ، حيث أن الرسول كان دوماً يشدد في التحذير من إيذاء الآخرين سواء باللسان أو باليد ، أو حتى من خلال النظرات . فلو تخيلنا مجتمع لا يحترم فيه أحد الآخر ،كما ترك الكل أخلاقه ، سنجد أن هذا ينتهك حرمة بيت هذا ويهتك عرضه ، كما أن سوف يقوم بالتعدي على حقوق هذا دون أن يشعر بأدني ذنب ، الأمر الذي يعني فساد المجتمع وتهتك العلاقات لأبعد حد ، وعلى قول الشاعر : إنما الأمم الأخلاق ما بقيت ** فإن ذهبت اخلاقهم ذهبوا . أمثلة على الأخلاق الحسنة كما أن حسن الخلق عند الله عظيم تماماً كعظمة القيام والصيام ، حيث أن الخلق الحسن يقيد صاحبه من ارتكاب المعاصي ، ومن أمثلة حسن الخلق : رفع الأذى عن الطريق ، الاحسان إلى الفقير ، العطف على الصغير ، واحترام الكبير ، الاحسان إلى الشيخ الكبير وإلى السيدة العاجزة الضعيفة ، الاحسان إلى الزوجة وإلى الوالدين ، أن يسلم الناس من لسان الانسان من أذاه ، كما أن يكون محبوباً بين الناس في جميع الأمور التي يفعلها .
وعرف عبدالناصر عن مبادرة (الأمة باخلاقها) ان المبادرة هي حب واعتزاز وتحسين الاخلاق وتعديل السلوك وتوعيه في كافه المجلات المختلفه نحن مجموعه وطنيه ممن أحبوا بلادهم ومن الغيورين على كل ما فيها تنادوا جميعا غيرة وحبا للوطن بنا يمثله لهم من تاريخ ضارب في القدم وحاضر يباهون به ومستقبل يتمنون لوطنهم فيه القوة والسؤدد ..
لقد صدق شوقي حين قال :
انما الامم الاخلاق ما بقيت
فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا
لذا ومن باب الحب لهذا الوطن ولشبابه فإن مبادرتنا ستعمل جاهدة لإعادة الروح الجميلة التي كانت تكتنف حياة أمتنا العربية عامة وشباب وطننا خاصة .. تلك الروح التي تدافع بحب وقناعة عن وطنها وهي متسلحةبالفكر القويم وبالاخلاق الحميدة بعيدا عن الانحراف الأخلاقي والفكري وعن النزعات الطائفية والمذهبية الضيقة ..
من هنا لا بد من أن تشمل مبادرتنا كل المحافظات المصرية لتمتد خارج حدود القطر المصري إلى اشقائنا في الوطن العربي الكبير.
*أن مبادرتنا ستسير بعد رعاية الله لها بقوة الفكر الذي يحمله منفذوها وبقوة إيمانهم بها فهم من خيرة شباب هذا الوطن علما واخلاقا وتربية وانتماء. يُعتبر حب الوطن أحد الأمور المجبولة في النفس البشريه وهي في الأصل أمر فطري ومشروع..فالوطن محبب إلى القلوب، وأثير في النفوس، فهو موضع الصبا، ومدرج الخُطى، ومكان النشأة، ومهد التاريخ في بدايته ونهايته، ويدلُّ حب الوطن على الوفاء، ويقول الأصمعي: (ثلاثُ خصال في ثلاثة أصناف، وهي: الإبل تحن إلى وطنها حتّى وإن كان عهدها بها بعيداً، ويحن الطير إلى وكره حتي وإن كان مجدب الموضع، ويحن الإنسان إلى وطنه حتّى وإن كان غيره أكثر نفعا ….. ومن هنا فإنّ التقليل من جهود أيّ من أبناء الوطن وإسهاماته هو شكل من أشكال الإساءة لإنجازاته، وعدم تحرّي العدل في تقدير جهود من يبني الوطن ويعمّره ويطوّره هو شكل من أشكال الإسهام في تعطيل تعزيز المنجزات، والتجرؤ على مقدّرات الوطن دون بذل ما يستحقه من جهود أبنائه، هو اعتداءٌ على منجزات الوطن، وعدم تقديس أي ذرّة تراب أو قطرة دم في الوطن هو صورة مؤكدة عن عدم الانتماء وكذب الاعتزاز، وعدم تقدير أي قطرة عرق تبذل في خدمة الوطن، هو تنكر للوطن ومنجزاته.
ومن هنا فإنّ الاعتزاز بالوطن لا يكون بالكلام والشعارات ولا حتّى المشاعر فقط، بل لا بدّ لهذا الاعتزاز من عملٍ يوازيه وجهد يعزّزه وموقف يحافظ عليه ويدافع عنه، والتزام بحقوقه، وصدقٍ وإخلاص وإتقانٍ واجتنابٍ لكلّ ما يلحق الأذى به أو بترابه أو بأي من أبنائه
تحيا مصر والوطن العربي بشابها ورجالها ونسائها المخلصين
وتحدث دكتور طاهر الراوي بعد تقديم التحية للسادة الحضور عن برلمان القادة لشباب العرب وعن اسم البرلمان والشباب اي شباب العرب وان الاسم لم يقتصر علي شباب مصر فقط بل شباب الوطن العربي اجمع
وان الاسم يجعلنا ننتبه للقوة الكبيرة التي تخشاها كل الدول وشباب العرب وعملية الوحدة الوطنية متمثلة في قيادة الشباب الي الأهداف السامية.. توحيد العملة .. توحيد الثقافات .. وان نفرح بشباب العرب ككل ومخاطبة كل المثقفين والعلماء
وأشاد سيادته باهداف البرلمان ولن يستثني جميع طوائف الشعب والتصدي لفكرة احياء الروح والأخلاق والأمانة
كما نادي بعمل برامج توعوية بكل القري والنجوع وتطوف بكافة الأقاليم ولن تقتصر علي المحافظات فقط وذلك لعمل بصمة وإحياء دور الشباب بالتعاون مع وزارة الشباب والرياضة وإحياء دور الثقافة بالتعاون مع وزارة الثقافة وتطبيق روح العمل الجماعي والتفاعلي من خلال جهات الاختصاص وتوعية الشباب لكيفية احترام الوالدين وكذلك توعيه الأهل بكيفية التعامل مع الأبناء
تحدث عن الأمة باخلاقها بمعني وجود ضوابط وقيود للحريات والاقتداء بالرسول (ص) حينما قال إنما بعثت لأتمم مكارم الاخلاق
فلابد من تطبيق فعلي لاختراق البيوت والتجمعات والنوادي بالتعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعاون مع الرموز والوزارات لنشر الرسالة عمل حملات ولقاءات خارج الجمهورية
وبنهاية الحديث تم التنويه عن عمل اجتماع في القريب العاجل لوضع آليات التنفيذ للمبادرة العملية علي أرض الواقع والبداية باول خطوة حتي يكلل الله العمل اقتداء بالرسول بقوله (ص) يد الله مع الجماعة
