خميس إسماعيل
………………….
عندما نقول أن هناك بالداخل حروب خطيرة تجرى بيننا على أرض الواقع وهى لاتقل أهمية عن حروب الإرهاب ، فالحروب لها أنواع كثيرة مهمتها هى التخريب والدمار وعدم الإستقرار .
إن من الحروب الخطيرة التى لايستخدم فيها الرصاص ولا القانبل هى الحروب التخريبية التى يقوم بها البعض على تخريب المنشأت العامة والخاصة وسوء التعامل مع الأخرين حتى تجد من يقوم بتخريب وسائل المواصلات العامة التى هى للجميع بتكسير الزجاج وقطع المقاعد وتشويهها مما يكلف الدولة خسائر فادحة من أجل إعادتها ، كما يقوم البعض على إهدار المياة فى الشوارع مما تؤدى إلى تأكل الأسفلت بحدوث فجوات تعيق سير السيارات ، ويقوم البعض الأخر من أصحاب السيارات بغسيل سياراتهم فى الطرق .
بالتأكيد هى نقص فى ثقافات التعامل مع بعضنا البعض ومع ممتلكات الدولة التى هى حق للجميع ومنفعة عامة وبسببها تتأخر الدولة فى التقدم بسبب إهدار من الأموال كبيرا جدا من أجل إعادتها لوضعها الطبيعى .
هناك قوانين صارمة على من يخالفها ولكن مازال البعض يتحدى القانون ولايقبل الإصلاح والتقدم وهذا نسمية مخرب يشن حربا قوية على المنافع العامة التى تخدم المواطنين ويجب الإبلاغ عنة والإمساك بة لنضعة تحت أيدى القانون .
وهناك أيضا بعض التجار الفاسدين اللذين يغالون فى سلعهم على المواطنين ويغشون بضائعهم من أجل المكاسب غير المشروعة ، كما بعض الموظفين أيضا لايراعون محتاجا يمدون لة أيديهم للكسب الغير المشروع ( الرشوة) .
هناك من الأمور الكثيرة التى يقوم عليها البعض ضد الصالح العام وضد الدولة وكل هؤلاء فاسدين يجب الإبلاغ عنهم ووضعهم فى مكانتهم التى يستحقونها وهى بين أيد القانون ليحاكمهم على أفعالهم الشنيعة التى نسميها حرب ضد الدولة .
إن التعامل الحسن بين الجميع فى كل شىء سواء معنوى أو مادى أو فى التجارة أو فى تعاملنا مع الممتلكات العامة والخاصة هو التقدم والإزدهار نحو الأفضل لأننا كلنا من نسيج واحد فى وطن واحد وهو مصر ، نعم إنها مصرنا جميعا فلنجعلها فوق الأمم بالعمل الصالح على أن كل فردا منا يعطى ماعلية ويأخذ مالة دون أطماع ولكن بقناعة وإيمان أننا كلنا من البشر .
حروب داخلية مختلفة ” بقلم . خميس إسماعيل “