“ويكليكس” تكشف “اخطر” وثائقها السرية.. اسباب خفية تخص”العراق”.. طموحاتنا ازاءه اكبر من امكانات “صدام” مهما “تنازل” لنا

 

 

 

“ويكليكس” تكشف “اخطر” وثائقها السرية.. اسباب خفية تخص”العراق”.. طموحاتنا ازاءه اكبر من امكانات “صدام” مهما “تنازل” لنا
احد زعماء فيدرالية الاخوة العالميةIFB، المنظة السرية العالمية التي تتحكم بامريكا وغالبية الدول الغربية وهو على فراش الموت، يقول، “لا احد يدرك كم “العراق” مهم بالنسبة لنا نحن في “IFB”،

كتبت سهير يوسف 

وقد نجحنا بالتضليل على السببين الاكبرين لاحتلالنا له، من خلال التركيز على السببين المعروفين الذين اتفق عليهما الجميع وهما:

1ـ ان العراق، جغرافيا هو مركز الشرق الاوسط. السيطرة عليه تعني السيطرة على قلب الشرق الاوسط، جغرافيا وعسكريا وحضاريا.

2ـ وهو كذلك اقتصاديا يمتلك اكبر خزين نفطي، بالاضافة الى النهرين والكثير من المعادن المهمة المكتشفة وغير المكتشفة.

لكن بالحقيقة ان هذين السببين ثانويين في استراتجيتنا الخفية، فلو كانا هما الاساسيين كما اوحينا للجميع، لما اضطررنا ابدا لاحتلال العراق، لأن صدام حسين كان مستعدا لتقديم كل التنازلات لنا، يمنحنا حق استثمار البترول كما نرغب، وكذلك التعاون العسكري الكامل معنا بما فيه انشاء قواعد عسكرية مشتركة في انحاء العراق.

لكن طموحاتنا ازاء هذا البلد اكبر من امكانات صدام مهما اراد التنازل لنا، اذ تتجاوز الى حد بعيد المصالح النفطية والعسكرية، الى مصالح استراتيجية سياسية وعقائدية وتاريخية تعتبر هذا البلد من اخطر المناطق في استراتجيتنا الكبرى للسيطرة على العالم، وبالتالي تتطلب حضورنا المباشر في ارض العراق:

1ـ سياسيا ـ دينيا، وهذه نقطة مهمة جدا: ان شعب العراق يتنوع الى شيعة وسنة، بالاضافة الى الاكراد والتركمان والمسيحيين وغيرهم، ويقع مباشرة وسط القطبين الاسلاميين المتصارعين: القطب الشيعي الايراني والقطب السني السعودي. وهذا يعني انه البلد الوحيد المهيأ جغرافيا وسكانيا، لأن يكون ساحة للصراع بين القطبين المتحاربين وتعميق الشقة في العالم الاسلامي اجمعه بين الشيعة والسنة، “سنفصل هذه النقطة بعد قليل”.

2ـ رمزيا وباطنيا، وهذه النقطة تعتبر واحدة من اكبر اسرارنا التي نجهد لاخفائها : ان للعراق اهمية روحية تاريخية خطيرة بالنسبة لنا نحن اعضاء “IFB”، لحسن الحظ لم ينتبه لها احد غيرنا. ليس صدفة ابدا ان رئيسنا بوش اختار يوم اعلان الحرب الاولى على العراق عام 1991 ليعلن عن نهاية نظام القطبين المتنافسين وانبثاق “النظام العالمي الجديد” أي ميلاد اول حضارة عا

 

 

Related posts