.
قال #موقع “#أوبن_ديموكراسي” الأمريكي، إن المشهد السياسي الحالي في #مصر، يؤكد أن #ثورة25 يناير لم تكتمل وأن مصر تقف على مفترق طرق#الثورةالمضادة، ونهاية عصر #ميدان_التحرير كرمز للتمرد.
وأضاف الموقع، في تقرير له نشره، اليوم الخميس، أن مصر تشهد كثيرا من التضييق على المعارضين ونزوح أعداد كبيرة من المثقفين والفنانين والناشطين في مجال #حقوق_الإنسان، وهي مشاهد يمكن أن يطلق عليها ظاهرة “ديجافو”، لافتا إلى أن قانون الاحتجاجات هو أحد القوانين الصارمة التي تم إصدارها مؤخرا في مصر.
وتابع الموقع، قرار السلطات المصرية بشن “حرب على الإرهاب” لا هوادة فيها ردا على تصاعد الهجمات الإرهابية ضد الجيش، ساهم بالتأكيد في توليد شعور جماعي بالقلق.
وأشار إلى أن كثيرين يتساءلون، لماذا لا يمنح الثوار الشباب الموجودين داخل السجون دعما شعبيا كافيا للاحتجاج ضد النظام ..!؟ ولماذا يعتقد أغلبية كبيرة أن الجيش في مصر أفضل من جماعة الإخوان المسلمين.. !؟
واعتبر الموقع، أن السلطات المصرية “وضعت الزيت على النار”، بتبرئة الرئيس السابق حسني مبارك يوم 29 نوفمبر 2014، وجاء الحكم بعد فترة ليست طويلة من إقرار قانون صارم يقلص دور المنظمات الغير حكومية، ويصفه نشطاء حقوق الإنسان بأنه غير دستوري.
وأشار الموقع إلى أن مصر شهدت منذ عام 2004 المعدل الأكثر كثافة من الإضرابات والاعتصامات والاحتجاجات، التي نظمت منذ الحرب العالمية الثانية، لدرجة أن عام 2007 كان يعتبر العام الأكثر أهمية بالنسبة للإضرابات العمالية.
ورأى أن أحداث اعتصام جماعة الإخوان المسلمين في ميدان رابعة العدوية بعد الإطاحة بالرئيس محمد مرسي في يوليو 2013، في حين بقى ميدان التحرير تحت سيطرة الجيش، هي دليل على نهاية عصر ميدان التحرير باعتباره رمزا للتمرد