*/ خروج الطلبة عبر الوطن الجزائري أحتجاجا على تعويض الاساتذة بالاقراص المضغوطة /*

في بعض ولايات الوطن خرج تلاميذ الأقسام النهائية إلى الشارع يوم أمس بتحديد عتبة الدروس وسحب (الأقراص المضغوطة)،بسبب إنقطاعهم عن الدراسة لمدة شهر، رافضين إجراء إختبارات الفصل الثاني.

ونفذ بعض تلاميذ الأقسام النهائية تهديداتهم على أرض الواقع، بخروجهم إلى الشارع، ببعض الولايات على رأسها الجزائر العاصمة، حيث قام تلاميذ ثانوية الأشرف بباب الزوار وثانوية علي بومنجل بالينابيع ببئر مراد رايس و التلاميذالمتمدرسون بإقليم بلدية أسطاوالي بالتنديد بتلك الأقراص المضغوطة، حيث أعلنوا عن رفضهم إستبدال أساتذهم بها، حيث قاموا بتكسيرها، فيما قام تلاميذ آخرون بتنظيم إعتصام أمام مقر مديرية التربية للجزائر غرب للمطالبة بالعتبة و سحب الأقراص.
وفي السياق، كلفت وزيرة التربية الوطنية نورية بن غبريط، كلا من المفتش العام للإدارة نجادي مسقم، المفتش العام للبيداغوجيا فريد بن رمضان ومديرين مركزيين، بالنزول إلى الميدان والتقرب من التلاميذ لإقناعهم بأن تلك الأقراص المضغوطة الموزعة عليه لن تحل محل أساتذتهم الذي هم في إضراب، وإنما تعد بمثابة وسيلة بيداغوجية للدعم، ستساعدهم على الإطلاع على دروسهم و تسهل عليهم عملية المراجعة. ومعلوم أن 80 يوما تفصل تلاميذ الأقسام النهائية عن إجراء إمتحان شهادة البكالوريا المزمع تنظيمه في7 جوان المقبل.
– توقيفات خلال إحتجاج تلاميذ على إلغاء العتبة بالعاصمة
تجمع، أمس، طلبة الأقسام النهائية بكل من ثانوية ديار البركة وثانوية محمد طويلب، أمام ثانوية طارق بن زياد ببلدية براقي في العاصمة، إحتجاجا على ما وصفوه بالوضعية الخطيرة والضغط الذي يعيشه الطلبة منذ بداية الإضراب، علما أن الاستجابة للإضراب في الثانويات الثلاث المذكورة، فاقت نسبتها 80 بالمائة، حيث ندد المحتجون بالأساتذة المضربين وبالوصاية على حد سواء، وقام مجموعة من الطلبة بإتلاف الأقراص التي تحتوي دروسا، والتي حصلوا عليها من المؤسسة تأكيدا منهم على رفض الفكرة تماما وأنها لن تجدي نفعا لتعويض ما فاتهم من الدروس حسب تصريحاتهم.
كما صرح التلاميذ أن المؤسسات التعليمية لم توفر العدد الكافي من هذه الأقراص، ما إضطر أغلبهم إلى نسخها عن زملائهم على حسابهم الخاص، متسائلين عن كيفية فهم الدروس بهذه الطريقة (كثيرا ما نجد صعوبة في الفهم مع وجود الأستاذ، فما بالك وهو غائب) على حد تعبير أحدهم. كما صرح بعضهم أنهم لا يملكون حواسيب.
كما عبر التلاميذ عن غضبهم، لإلغاء عتبة الدروس لهذه السنة، حيث إعتبرها التلاميذ تهديدا لمستقبلهم الدراسي. وأفاد محتجون أنه تم إجراء إمتحانات الفصل الثاني، إقتصر على أربع مواد فقط بثانوية طارق بن زياد، ومن دون حضور الأساتذة.
ويتساءل أولياء بعض التلاميذ عن الحالة النفسية لأبنائهم إذا قلنا أن إمتحان شهادة البكالوريا يسبب التوتر للتلميذ حتى وهو في تحضير جيد فما بالك بالوضعية الحالية، حيث إعتبروها إستثنائية للأضرار التي لحقت بالتلاميذ وأوليائهم.
– موقوفون في مسيرات و إحتجاجات صاخبة بعدة ولايات
خرج تلاميذ الأقسام النهائية في ولايات عدة، في مسيرات وتجمعات إحتجاجية، مطالبين بإعادة العمل بـ (العتبة)، ومعربين عن رفضهم تعويض الدروس الفائتة بسبب الإضراب، عن طريق الأقراص المضغوطة.
وبمدينة ورڤلة، خرج الأربعاء زهاء 300 تلميذ من السنة الثالثة من التعليم الثانوي، من مختلف المؤسسات التربوية بالمنطقة، في مسيرات حاشدة، جابت مختلف شوارع المدينة، وسط مراقبة مشددة من قبل مصالح الأمن التي بقيت ترافق المسيرة.
/* سمية عاشور /*

صورة ‏سمية ضحى عمر‏.
صورة ‏سمية ضحى عمر‏.
صورة ‏سمية ضحى عمر‏.

Related posts