
كتب _عدلى محمد عيسى
سيادة الرئيس “عبد الفتاح السيسى” ……
نراك كل يوم فى “رحلات مكوكية” – من أجل “مصر وشعبها” – رفقاً بنفسك”سيادة الرئيس” .
كلنا نعلم أن كل ما تقوم به هو للحفاظ على”مصر وشعبها” ، لكنه على حساب صحتك وراحتك ، ونقدر هذا ونقوله من إحساسنا بتضحيتك بنفسك جاهداً ومجتهداً – لصالح الوطن وأبنائه – لينمو بين الدول وتكون ( لمصرنا القوة والكلمة من جديد ) كما كانت دائماً ، بالرغم من تلك الظروف الصعبة على ( العالم العربى ) ، وخاصة ( دول الخليج ) فالمؤامرة واضحة لإبنزازهم بكل أنواع الإبتزاز ، مما يجعل”مصر” تفكر فى كل الأمور ، لنزع فتيل الحرب فى ( المنطقة العربية ) .
“العدو” – متربص وطامع فى هذه الدول ، طمعاً فى أموالهم ونفطهم – والإستحواذ عليهما ولو إستعان بالشيطان نفسه ، لكى ينال منهم ما يريد وبأى أسلوب يراه ، لينال قدر إستطاعته الإستفادة .
سيادة الرئيس “مصر” – فى حاجة إليك فرفقاً بصحتك – المشوار طويل وسيادتكم أكثر منا علماً بما يحدث فى”المنطقة” ، وبما تقوم به من رحلات إلى كل أنحاء “الدنيا” ، من أقصاها إلى أقصاها وهذا ( موضع إهتمام القائد فقط من أجل بلده وحفاظاً على شعبه ) ، جعلت عيون كثيرة تنظر نحو بلادنا ، وما تقوم به من ( تسليح للقوات ) ويتسائل البعض – هل “مصر” ستواجه حرباً ، نقول لهم نعم إن “مصر” بالفعل تواجه الآن حرب أشد وأقوى وأخطر وأصعب ، من كل الحروب التى مرت بها من ( ٥٦ حتى ٧٣ ) ، لأننا نعلم فى كل حروبنا السابقة من نواجه ، أما اليوم أصبحنا نحارب ( عدو غير معلوم ) ، وقواتنا المسلحة الباسلة والشرطة المصرية ، يواجهان “عدو” وتقاتل من أجل بقاء هذا الشعب ورجالها البواسل – يقدمون أرواحهم فقط من أجل هدف واحد حماية أرواحنا نحن .
“الحرب” مستمرة ويقظة الرجال ليست غافلة ، ولها عيون ترصد ما يجرى من حولها ( فى الداخل والخارج ) .
سيادة الرئيس الأخ والأب والإنسان “عبد الفتاح السيسى” – “مصر” فى أشد الحاجة إليك اليوم أكثر مما كانت الأمس .
وفقكم “الله” لما فيه الخير لشعبكم ولمصرنا – والله خير حافظ وراعى – فسير على بركة “الله” قائداً ورباناً لسفينة “مصر” لبر الأمن والأمان كما كانت ( ومن جديد ) .