حكايه رجل السلطانيه *بقلم عادل جاد
____________________
كثيرا مايفكر عن حكايه السلطانيه مع أنها حكايه قديمه من أيام الأجداد كانت تروى لنا عندما كنا فى سن الطفوله وكانت تبدأ الحكايه لرجل فقير ولكن كان يعيش بشرف وكرامه ويراعى الله فى بيته ومن حوله وفى يوم خرج من بيته يحمل فى يدة سلطانيه
ليحضر بها بعض الطعام لأولادة فركب زورقه الصغير ليبحر الى البر الأخر ولكن من شدة التعب نعس ( نام ) حتى ذهب به الزورق لمكان بعيد فى جزيرة غريبه عنه حيث قبض عليه أهل الجزيرة وسلموة الى زعيمهم الذى قال له هل أنت عدو ولا حبيب فرد الرجل عليه فقال أنا حبيب فقال له الزعيم أذن فأين الهدايا فلم يكن مع الرجل الفقير غير السلطانيه التى أعطاها لزعيم الغابه ففرح بها الزعيم كثيرا لأنه لأول مرة يرى هذا الشىء حيث أنهم فى جزيرة معزوله عن الأخرين ولذلك أعطى الزعيم للرجل الفقير صندوق من الذهب الخالص والفضه ففرح الرجل الفقير بتلك الهديه التى كانت كنز له والتى وهبها الله له لحسن نيته وأخلاقه وبعدها عاد الرجل الى منزله حيث قص لزوجته وأولادة قصه السلطانيه التى فرح بها زعيم الغابه ولما سمعه أحد جيرانه عندما كان يقص على أهل بيته ماحدث فقال فى نفسه سأذهب بكل ماأملك من هدايا قيمه لهذا الذى هو ملك الغابه سأذهب له بالحرير وسأشترى له بكل أموالى بعض من التماثيل القيمه حتى أهديها له وأحصل على كنز من الذهب مثل هذا الرجل جارى .
أنه الطمع ياأخوتى الطمع الذى قد يؤدى الى هلاك صاحبه فهذا الرجل ليس بقفير مثل جارة ولكن قلبه مشبع بالحقد والكذب والطمع
المهم ان هذا الرجل باع كل مايملكه وجمع كل أمواله وأشترى بكل هذا تماثيل وأوانى زجاجيه من الكرستال وحملها على مركب كبير وذهب بها الى البلاد البعيدة فى الغابات حيث قابل هناك زعيم الغابه فأعطى له كل ماجمعه من أشياء ففرح بها زعيم الغابه فرح شديد وقال له زعيم الغابه أنا لم أرى شىء عندى أعطيه لك أثمن من تلك السلطانيه ففزع الرجل الماكر وقال لا لا لا السلطانيه ولكن فقد قضيى الأمر لان الزعيم كلمته واحدة لايتراجع فيها ابدا وماكان على الرجل الماكر غير أن يقبل بالسلطانيه ويرجع بها الى بلدة وهذة هى حكايه السلطانيه التى عاد بها وهى موضوعه على رأسه وعندما شاهدة أهل بلدته أطلقوا عليه رجل السلطانيه بعد أن سخروا منه
فعلا لكل رجل مايستحق