
بقلم – عدلى محمد عيسى
أسماء نقف أمامها – ولو للحظة !! – “إسراء عبد الفتاح” تقر وتعترف ، بأن مثلها الأعلى هو “البرادعى” – فهو بالنسبة لها قيمة وقامة ومعلمها، كما تقر وتعترف أنها كانت ( تمول ) من ( دول غربية ) ، وبمنتهى التبجح الذى إعتدناه تقول :-
( إن بعض الدول تحصل على تمويلات لإقامة مشروعات بدعم أجنبى ، وهى تعمل لدى منظمة وتقوم بأعمال تحصل فى مقابلها ، على تمويل مادى مقابل عمل تقوم به لصالح تلك المنظمة التى لها نشاطها ) !!!!!!
تلك ال”إسراء” – وغيرها من مجموعات ناشطة تابعة لجماعة ( ٦ إبريل وكفاية والجمعية الوطنية للتغيير ) – كلها أشخاص وكيانات ، كانت ( تعمل ضد الدولة فى ٢٥ يناير ) ، وكان الهدف الأساسى هو ( حل المؤسسات الوطنية المصرية )، بالتعاون ( مع الخارجية الأمريكية )، لخلق الفوضى داخل البلاد تماماً كما حدث ، والتعاون مع ( جماعة الإخوان الإرهابيين ) ، حسب أوامر وتعليمات السفيرة “الأمريكية بالقاهرة” – ووزيرة خارجية”أمريكا” ( هيلارى كلينتون ) – فكانت الأوامر والتوجيهات تأتى من جانبها ، بأن يفسحوا الطريق لإستبدال “السلطة الوطنية” ، فى “مصر” بجماعة الإخوان وأن يساعدوهم فى إحتلال “الحكم” ، والإستيلاء على”السلطة” ، ذلك لأنه بدون صعود عملاء “بنى صهيون – الإخوان” للحكم ، أبداً لن يتحقق ( الحلم الصهيونى )بمشاركة رجلهم “البرادعى”، مهندس الخراب فى ( المنطقة العربية المطموع فيها ) ، للإخوان فى حكم “مصر”، وإدارة البلاد لصالح “إسرائيل وأمريكا والغرب” !!!!
نستخلص من هذا ، وما كانت تريده ( أمريكا ) من صعود رجلهم هذا ( البرادعى ) ، بجوار ( الإخوان ) ما يعنيه ذلك من دلالات على وجود أغراض ، وأهداف أخرى إستماتوا على تحقيقها فى “مصر” ، وهى إحلال كل من ( الجيش والشرطة والقضاء ) ، لإستبدال تلك ( المؤسسات والكيانات الوطنية ) – بمليشياتهم وكوادرهم للإستيلاء على ( الدولة ) – ومن بعد(خلع الإخوان) أو إعتقالهم التخلص منهم ، ليكون ( البرادعى ) هو الحاكم الفعلى لتحقيق الأمل والهدف ، الذى لن يتحقق أبداً إلا بتدمير كل ( الأجهزة الوطنية بالدولة ) ، وبغير هذا لن يكون ( الحلم الصهيونى الأمريكى الأوروبى ) واقعاً أبداً .
وهنا وقع الإختيار على بعض الأسماء ، ولا أريد أن أتعرض لذكرهم ، تلك الأسماء المدونة فى ( القضية ٢٥٠ أمن دولة عليا ) .
وكانت ( لمصر نظرة ) – فى هذا الأمر أشد عمقاً فيما كان يحدث فى حينها ( مؤامرة يناير ) – وكانت الرجال ترصد كل صغيرة وكبيرة ، وتعاملت مع الوضع بحرفية العظماء والحكماء والزعماء الشديدة، للحفاظ على أمن المواطن المصرى وسلامة الوطن وأراضيه ومؤسساته ، حتى جاءت ساعة الحسم ……
أيتها المدعوة ب”إسراء عبد الفتاح” – مثلك الأعلى فى الخيانة ، مهندس الخراب العربى فر هارباً واليوم هو يوم عقابك – أما ما تردديه وهو إنك مش لوحدك ، ومش ها تسكتى وها تقلبى الطرابيزة على الجميع ، ده كله معلوم ومعروف من أول يوم من سرقة ملفات من داخل ( مقر أمن الدولة والإعتداء على وزارة الداخلية ومجلس الوزراء ، وحرق المجمع العلمى والحزب الوطنى وسرقة المتحف المصرى ، والتعاون مع السفارة الأمريكية والإحتماء بالجامعة الأمريكية بالتحرير ، والسيارات المشفرة التى خرجت وقامت عمداً بقتل ثواركم المتظاهرين ، وكل التسجيلات الصوتية المسجلة ، والڤيديوهات المصورة فى بعض البرامج التليفزيونية على الفضائيات ) ….
كله مرصود يا ( إسراء ) – والحساب والعقاب قادم بسرعة البرق ، ومل اللى كسر كباية هايدفع تمنها لإن دى “مصر” ، اللى أكبر منك ومن مثلك الأعلى فى الدونية والخيانة والعمالة والسبوبة .
دى “مصر” – يا ( إسراء ) – أين مثلك الأعلى فى الخيانة والعمالة والخسة ، الهارب كالجرذان ؟!!!!
أيتها ( المدعوة إسراء ) – إعلمى أن ( لمصر ) عيون الصقر ترصد ، ونسور الحماة تنقض على من مثلك من الأفاعى والفئران .